دخل المغرب قائمة أكبر الأسواق المستوردة للسيارات التركية، بعدما احتل المرتبة العاشرة من حيث قيمة الواردات، التي بلغت 114,7 مليون دولار خلال النصف الأول من سنة 2026.
ويعكس هذا الأداء تطور العلاقات التجارية بين الرباط وأنقرة، والطلب المتزايد على السيارات المصنعة في تركيا، التي أصبحت تحظى بحضور متنامٍ داخل السوق المغربية.
ويرى مختصون أن اتفاقية التبادل الحر بين البلدين ساهمت في تعزيز المبادلات التجارية، مع استمرار تنوع العلامات التجارية المعروضة أمام المستهلك المغربي.
ومن المتوقع أن تستمر هذه الدينامية خلال السنوات المقبلة، في ظل تنامي الطلب على السيارات وتوسع الاستثمارات الصناعية في هذا القطاع.
ويعكس هذا الأداء تطور العلاقات التجارية بين الرباط وأنقرة، والطلب المتزايد على السيارات المصنعة في تركيا، التي أصبحت تحظى بحضور متنامٍ داخل السوق المغربية.
ويرى مختصون أن اتفاقية التبادل الحر بين البلدين ساهمت في تعزيز المبادلات التجارية، مع استمرار تنوع العلامات التجارية المعروضة أمام المستهلك المغربي.
ومن المتوقع أن تستمر هذه الدينامية خلال السنوات المقبلة، في ظل تنامي الطلب على السيارات وتوسع الاستثمارات الصناعية في هذا القطاع.