فالمغرب، النقاش على مظهر العيالات كيتجاوز بزاف اللباس ولا الاختيارات الجمالية. هو مرآة للطريقة اللي كيتحدد بها الاحترام، والحرية الفردية، والمكانة ديال المرأة فالفضاء العام. فقراءتها للموضوع، نادية لاموضي كتسلط الضوء على مراقبة غير مباشرة كتدوز عبر النظرات، والتعليقات، وضغوط متناقضة فبعض المرات.
المرأة تقدر تلقى راسها متهمة بأنها باينة بزاف، ولا منغلقة بزاف، ولا عصرية أكثر من اللازم، ولا تقليدية، حسب الوسط والظرف. القضية إذن ماشي صراع مبسط بين المحافظة والتحرر، ولكن سؤال على حق كل امرأة تتحكم فصورتها بلا تحرش ولا وصم ولا ضغط اجتماعي. تغيير العقليات كيحتاج نقاش هادئ، كيحترم الحساسيات المغربية وفنفس الوقت كيحمي الكرامة، والمسؤولية الفردية، والمساواة داخل الفضاء المشترك.