تتجه الأنظار نحو الشباب المغربي باعتباره ركيزة أساسية في التحضير لتنظيم كأس العالم 2030، حيث يُنظر إليه كقوة بشرية مؤهلة للمساهمة في إنجاح هذا الحدث العالمي.
ويتميز هذا الجيل الجديد بقدرته على التنقل، والتكوين الجيد، والطموح المتزايد، ما يجعله في صلب الاستراتيجيات التنموية المرتبطة بالرياضة والاقتصاد والسياحة.
ويتميز هذا الجيل الجديد بقدرته على التنقل، والتكوين الجيد، والطموح المتزايد، ما يجعله في صلب الاستراتيجيات التنموية المرتبطة بالرياضة والاقتصاد والسياحة.
ويرى متتبعون أن الاستثمار في الشباب يشكل أحد أهم مفاتيح نجاح المغرب في تنظيم تظاهرات كبرى وتعزيز حضوره الدولي.