ويأتي هذا الموعد الفني البارز ليشكل محطة توثيقية وتأملية في مسار ستة عقود من الإبداع التشكيلي المغربي، عبر عرض مختارات فنية تجمع بين أعمال رواد الحركة التشكيلية وأجيالها المعاصرة، في قراءة بصرية تعكس تطور التجربة التشكيلية بالمغرب، وتعدد مدارسها، وغنى لغاتها التعبيرية.
ولا يقتصر المعرض على تقديم الأعمال الفنية فحسب، بل يضطلع بدور تكريمي وتاريخي من خلال الاحتفاء بالفنانين الذين أسهموا في بناء الذاكرة الفنية الوطنية، مبرزًا المكانة المركزية التي يحتلها الفن التشكيلي في التنمية الثقافية وتعزيز الإشعاع الحضاري للمملكة على الصعيدين الوطني والدولي.
ويقدّم المعرض للزوار بانوراما فنية نابضة بالحياة، تزاوج بين خبرة الفنانين المكرّسين وجرأة الطاقات الشابة، بما يعكس دينامية المشهد التشكيلي المغربي واستمراريته عبر الأجيال. كما تعرف هذه التظاهرة مشاركة عدد من القاعات الفنية المهنية الرائدة، من بينها:
Galerie Dar D’Art، Eden Art Gallery، Galerie 38، Galerie Noir sur Blanc، Galerie KENT، Khalid Fine Arts – Loft Art Gallery، وHimmich Art Gallery، في تأكيد على انخراط الفاعلين المهنيين في دعم الثقافة البصرية الوطنية.
وسيواكب هذا الحدث إصدار كتاب فني توثيقي يؤرخ لمحطات المعرض ويخلد لحظاته الفنية، مساهمًا في حفظ الذاكرة التشكيلية المغربية وإتاحتها للأجيال القادمة.
وعقب افتتاحه الرسمي، سينتقل المعرض في جولة وطنية إلى عدد من كبريات مدن المملكة، من بينها الرباط، الدار البيضاء، طنجة، مراكش، والعيون، في خطوة تروم توسيع دائرة التلقي وتعزيز القرب الثقافي بين الفن التشكيلي والجمهور المغربي بمختلف جهاته.
ومن المرتقب أن يتم الافتتاح الرسمي للمعرض بمدينة الرباط يوم الثلاثاء 6 يناير 2026، موزعًا على أربعة فضاءات رمزية ذات حمولة تاريخية وثقافية: القاعة الوطنية باب الرواح، فيلا الفنون – مؤسسة المدى بالرباط، متحف بنك المغرب، وقاعة باب الكبير بالأوداية. وستنطلق فعاليات الافتتاح ابتداءً من الساعة الرابعة بعد الزوال من القاعة الوطنية باب الرواح، لتتواصل بباقي الفضاءات، في احتفال فني يعكس غنى الذاكرة التشكيلية المغربية وامتدادها عبر الزمن.
ولا يقتصر المعرض على تقديم الأعمال الفنية فحسب، بل يضطلع بدور تكريمي وتاريخي من خلال الاحتفاء بالفنانين الذين أسهموا في بناء الذاكرة الفنية الوطنية، مبرزًا المكانة المركزية التي يحتلها الفن التشكيلي في التنمية الثقافية وتعزيز الإشعاع الحضاري للمملكة على الصعيدين الوطني والدولي.
ويقدّم المعرض للزوار بانوراما فنية نابضة بالحياة، تزاوج بين خبرة الفنانين المكرّسين وجرأة الطاقات الشابة، بما يعكس دينامية المشهد التشكيلي المغربي واستمراريته عبر الأجيال. كما تعرف هذه التظاهرة مشاركة عدد من القاعات الفنية المهنية الرائدة، من بينها:
Galerie Dar D’Art، Eden Art Gallery، Galerie 38، Galerie Noir sur Blanc، Galerie KENT، Khalid Fine Arts – Loft Art Gallery، وHimmich Art Gallery، في تأكيد على انخراط الفاعلين المهنيين في دعم الثقافة البصرية الوطنية.
وسيواكب هذا الحدث إصدار كتاب فني توثيقي يؤرخ لمحطات المعرض ويخلد لحظاته الفنية، مساهمًا في حفظ الذاكرة التشكيلية المغربية وإتاحتها للأجيال القادمة.
وعقب افتتاحه الرسمي، سينتقل المعرض في جولة وطنية إلى عدد من كبريات مدن المملكة، من بينها الرباط، الدار البيضاء، طنجة، مراكش، والعيون، في خطوة تروم توسيع دائرة التلقي وتعزيز القرب الثقافي بين الفن التشكيلي والجمهور المغربي بمختلف جهاته.
ومن المرتقب أن يتم الافتتاح الرسمي للمعرض بمدينة الرباط يوم الثلاثاء 6 يناير 2026، موزعًا على أربعة فضاءات رمزية ذات حمولة تاريخية وثقافية: القاعة الوطنية باب الرواح، فيلا الفنون – مؤسسة المدى بالرباط، متحف بنك المغرب، وقاعة باب الكبير بالأوداية. وستنطلق فعاليات الافتتاح ابتداءً من الساعة الرابعة بعد الزوال من القاعة الوطنية باب الرواح، لتتواصل بباقي الفضاءات، في احتفال فني يعكس غنى الذاكرة التشكيلية المغربية وامتدادها عبر الزمن.