ويأتي تنظيم هذه التظاهرة في سياق متجدد يراهن على الثقافة باعتبارها فضاءً للاعتراف بالكفاءات النسائية وتثمين منجزاتها، من خلال برنامج متنوع يجمع بين المعارض الفنية واللقاءات الفكرية والقراءات الشعرية والعروض السينمائية والسهرات الموسيقية، في محاولة لخلق حوار خلاق بين مختلف التعبيرات الفنية والثقافية.
الإبداع النسائي في قلب المشهد الثقافي
وترتكز فلسفة المهرجان على رؤية تعتبر المرأة فاعلاً أساسياً في إنتاج المعرفة والجمال وصناعة التحولات الثقافية والمجتمعية، بعيداً عن منطق الاحتفاء الرمزي أو المناسباتي. فالإبداع النسائي، كما تؤكد هذه المبادرة، بات يشكل رافعة حقيقية لإغناء الحياة الثقافية المغربية وإثراء النقاشات الفكرية المرتبطة بقضايا الهوية والذاكرة والتغيير الاجتماعي.
كما يطمح المهرجان إلى تعزيز حضور الثقافة في الفضاءات المحلية وتقريبها من المواطنين، بما في ذلك المناطق القروية، انطلاقاً من الإيمان بأن الثقافة حق أساسي من حقوق الإنسان وعنصر محوري في تحقيق التنمية الشاملة.
تكريم مستحق لفريدة بليزيد
وتتميز هذه الدورة بتكريم المخرجة المغربية الرائدة فريدة بليزيد، تقديراً لمسارها الفني والإنساني الحافل بالعطاء، وإسهاماتها البارزة في تطوير السينما المغربية والعربية. وقد شكلت أعمالها السينمائية على امتداد عقود فضاءً لطرح أسئلة الهوية والذاكرة وقضايا المرأة والمجتمع، بلغة بصرية راقية وحس إبداعي متميز.
ويشمل برنامج التكريم تقديم شهادة في حق المحتفى بها، إلى جانب عرض الفيلم الوثائقي «النساء في الموسيقى الأمازيغية»، الذي يسلط الضوء على أدوار النساء في حفظ وتطوير التراث الموسيقي الأمازيغي.
برنامج غني بالحوار والفن
تنطلق فعاليات المهرجان يوم الجمعة 26 يونيو بافتتاح معرض تشكيلي تشارك فيه نخبة من الفنانات المغربيات، قبل أن تتواصل الفقرات بحفل افتتاح رسمي وجلسة حوارية بعنوان «البوح» تستكشف عوالم الإبداع النسائي من خلال تجارب كاتبات وفنانات وباحثات.
كما يحتضن المهرجان أمسية شعرية بمشاركة أسماء بارزة في الساحة الأدبية المغربية، تتبعها سهرة فنية مخصصة لفن الملحون تحييها الفنانة ثرية الحضراوي.
أما اليوم الثاني، فيفتتح بندوة فكرية بالمركز الثقافي بمرتيل تحت عنوان «هل نعيش نهاية الكتاب أم تحولاته؟»، تناقش مستقبل الكتاب في ظل التحولات الرقمية والثقافية المتسارعة. وتتواصل الأنشطة بلقاءات أدبية وفكرية تركز على تجارب الكتابة النسائية وأسئلة الإبداع المعاصر، قبل أن تختتم التظاهرة بسهرة فنية تحييها الفنانة إيمان نوبا.
الثقافة جسراً للتواصل والتنوع
ولا يقتصر طموح مهرجان «النساء وعوالم الإبداع» على تقديم عروض ولقاءات ثقافية ظرفية، بل يسعى إلى ترسيخ فضاء دائم للحوار والتبادل والتفاعل بين مختلف الحساسيات الفكرية والإبداعية، انطلاقاً من قناعة مفادها أن الثقافة تشكل إحدى أهم الوسائل لبناء جسور التواصل بين الأفراد والمجتمعات.
ومن خلال هذه الدورة، تؤكد مؤسسة خديجة طنانة للثقافة والفنون التزامها بمواصلة دعم المبادرات الثقافية الجادة، والمساهمة في تعزيز حضور المرأة داخل المشهد الإبداعي الوطني، بما يجعل من الثقافة أفقاً للتنوير والإبداع والتعايش، ومجالاً رحباً للاحتفاء بالتعدد والاختلاف باعتبارهما مصدر قوة وإثراء للمجتمع.
الإبداع النسائي في قلب المشهد الثقافي
وترتكز فلسفة المهرجان على رؤية تعتبر المرأة فاعلاً أساسياً في إنتاج المعرفة والجمال وصناعة التحولات الثقافية والمجتمعية، بعيداً عن منطق الاحتفاء الرمزي أو المناسباتي. فالإبداع النسائي، كما تؤكد هذه المبادرة، بات يشكل رافعة حقيقية لإغناء الحياة الثقافية المغربية وإثراء النقاشات الفكرية المرتبطة بقضايا الهوية والذاكرة والتغيير الاجتماعي.
كما يطمح المهرجان إلى تعزيز حضور الثقافة في الفضاءات المحلية وتقريبها من المواطنين، بما في ذلك المناطق القروية، انطلاقاً من الإيمان بأن الثقافة حق أساسي من حقوق الإنسان وعنصر محوري في تحقيق التنمية الشاملة.
تكريم مستحق لفريدة بليزيد
وتتميز هذه الدورة بتكريم المخرجة المغربية الرائدة فريدة بليزيد، تقديراً لمسارها الفني والإنساني الحافل بالعطاء، وإسهاماتها البارزة في تطوير السينما المغربية والعربية. وقد شكلت أعمالها السينمائية على امتداد عقود فضاءً لطرح أسئلة الهوية والذاكرة وقضايا المرأة والمجتمع، بلغة بصرية راقية وحس إبداعي متميز.
ويشمل برنامج التكريم تقديم شهادة في حق المحتفى بها، إلى جانب عرض الفيلم الوثائقي «النساء في الموسيقى الأمازيغية»، الذي يسلط الضوء على أدوار النساء في حفظ وتطوير التراث الموسيقي الأمازيغي.
برنامج غني بالحوار والفن
تنطلق فعاليات المهرجان يوم الجمعة 26 يونيو بافتتاح معرض تشكيلي تشارك فيه نخبة من الفنانات المغربيات، قبل أن تتواصل الفقرات بحفل افتتاح رسمي وجلسة حوارية بعنوان «البوح» تستكشف عوالم الإبداع النسائي من خلال تجارب كاتبات وفنانات وباحثات.
كما يحتضن المهرجان أمسية شعرية بمشاركة أسماء بارزة في الساحة الأدبية المغربية، تتبعها سهرة فنية مخصصة لفن الملحون تحييها الفنانة ثرية الحضراوي.
أما اليوم الثاني، فيفتتح بندوة فكرية بالمركز الثقافي بمرتيل تحت عنوان «هل نعيش نهاية الكتاب أم تحولاته؟»، تناقش مستقبل الكتاب في ظل التحولات الرقمية والثقافية المتسارعة. وتتواصل الأنشطة بلقاءات أدبية وفكرية تركز على تجارب الكتابة النسائية وأسئلة الإبداع المعاصر، قبل أن تختتم التظاهرة بسهرة فنية تحييها الفنانة إيمان نوبا.
الثقافة جسراً للتواصل والتنوع
ولا يقتصر طموح مهرجان «النساء وعوالم الإبداع» على تقديم عروض ولقاءات ثقافية ظرفية، بل يسعى إلى ترسيخ فضاء دائم للحوار والتبادل والتفاعل بين مختلف الحساسيات الفكرية والإبداعية، انطلاقاً من قناعة مفادها أن الثقافة تشكل إحدى أهم الوسائل لبناء جسور التواصل بين الأفراد والمجتمعات.
ومن خلال هذه الدورة، تؤكد مؤسسة خديجة طنانة للثقافة والفنون التزامها بمواصلة دعم المبادرات الثقافية الجادة، والمساهمة في تعزيز حضور المرأة داخل المشهد الإبداعي الوطني، بما يجعل من الثقافة أفقاً للتنوير والإبداع والتعايش، ومجالاً رحباً للاحتفاء بالتعدد والاختلاف باعتبارهما مصدر قوة وإثراء للمجتمع.