وكان السطي قد أثار في سؤاله البرلماني مسألة تزامن العطلة البينية الثالثة مع شهر رمضان، المبرمجة رسمياً ما بين الأحد 15 مارس والأحد 22 مارس، مشيراً إلى أن التلاميذ والأطر التربوية والإدارية يعيشون خلال هذا الشهر إيقاعاً يومياً مختلفاً يفرضه الصيام والالتزامات الروحية والاجتماعية، ما قد يؤثر على استفادتهم الكاملة من العطلة.
وأوضح المستشار أن مقترح التأجيل كان يهدف إلى تمكين التلاميذ والأطر التعليمية من الاستفادة بشكل أفضل من فترة الراحة بعد انتهاء شهر رمضان وحلول عيد الفطر، حين تكون الظروف أكثر ملاءمة للراحة والاستجمام.
وأبرز السطي أن الهدف من هذه المبادرة كان ضمان ملاءمة العطلة للجانب الاجتماعي والروحي للتلاميذ والعاملين بالقطاع، بما يسهم في تحقيق الراحة والاستفادة القصوى من فترة العطلة.
وأوضح المستشار أن مقترح التأجيل كان يهدف إلى تمكين التلاميذ والأطر التعليمية من الاستفادة بشكل أفضل من فترة الراحة بعد انتهاء شهر رمضان وحلول عيد الفطر، حين تكون الظروف أكثر ملاءمة للراحة والاستجمام.
وأبرز السطي أن الهدف من هذه المبادرة كان ضمان ملاءمة العطلة للجانب الاجتماعي والروحي للتلاميذ والعاملين بالقطاع، بما يسهم في تحقيق الراحة والاستفادة القصوى من فترة العطلة.