فمن الدوري البلجيكي إلى الهولندي، مروراً بالقسم الثاني الهولندي والمنافسات الأوروبية، سجل اللاعبون المغاربة بصمة قوية سواء عبر أهداف حاسمة، تمريرات دقيقة، أو أداء مؤثر في منظومة اللعب، ما يعكس الحيوية التي يضخونها في أندية أوروبا.
في بلجيكا، يواصل الدولي المغربي زكرياء الواحدي التألق مع نادي كيه آر سي جينك، بعد أن سجل هدف الفوز لفريقه أمام فرايبورغ الألماني (1-0) في ذهاب ثمن نهائي الدوري الأوروبي. ولم يتوقف تألقه عند هذا الحد، بل ساهم في قيادة جينك للفوز في ديربي إقليم ليمبورغ أمام سانت تروند بنفس النتيجة، مسجلاً هدفه رقم 100 مع النادي وحاصداً لقب رجل المباراة، في تجسيد لدوره المحوري داخل الفريق.
في هولندا، لم يكن التألق المغربي أقل بريقاً، حيث برز كل من إسماعيل الصيباري وصهيب الدريوش في صفوف نادي بي إس في أيندهوفن خلال مواجهة فريقهم ضد إن أي سي نيميخن، بصناعة هدفين وتهديف، فيما أضاف يوسف الكشاطي بصمته التهديفية مع فريقه نيميخن.
كما لعب محمد أمين إحتارين دوراً حاسماً في فوز فورتونا سيتارد على إف سي فولندام (2-1) بفضل تمريرتين حاسمتين، فيما ساهم بلال ولد الشيخ بتمريره الحاسمة لفريقه فولندام في الدقائق الأخيرة من المباراة.
ولم يقتصر الحضور المغربي على أندية الصف الأول، بل امتد إلى الأجيال الصاعدة. ففي دوري الدرجة الأولى الهولندي، خطف اللاعب الشاب عبد الله وزان (17 عاماً) الأنظار خلال فوز يونغ أياكس على إف سي دن بوش (3-1) بعدما سجل هدفاً مميزا إثر مجهود فردي. كما توج إسماعيل باعوف بجائزة أفضل لاعب في الفترة الثالثة من الموسم، بينما نال الصيباري جائزة أفضل لاعب في فبراير بالدوري الهولندي الممتاز، وفق مجلة “فوتبال إنترناشيونال”.
تعكس هذه الإنجازات دينامية قوية للاعبين المغاربة في الدوريين البلجيكي والهولندي، حيث ينجح مزيج الخبرة والطموح الشاب في ترسيخ حضور قوي داخل الأندية الأوروبية. وبين نجوم رسخوا وجودهم في الملاعب الأوروبية وصعود جيل جديد من المواهب، يواصل اللاعبون المغاربة كتابة فصول جديدة من التألق، مؤكّدين أن المدرسة الكروية المغربية أصبحت خزانا حقيقيا للمواهب القادرة على صناعة الفارق وإثراء المشهد الكروي في أوروبا.
في بلجيكا، يواصل الدولي المغربي زكرياء الواحدي التألق مع نادي كيه آر سي جينك، بعد أن سجل هدف الفوز لفريقه أمام فرايبورغ الألماني (1-0) في ذهاب ثمن نهائي الدوري الأوروبي. ولم يتوقف تألقه عند هذا الحد، بل ساهم في قيادة جينك للفوز في ديربي إقليم ليمبورغ أمام سانت تروند بنفس النتيجة، مسجلاً هدفه رقم 100 مع النادي وحاصداً لقب رجل المباراة، في تجسيد لدوره المحوري داخل الفريق.
في هولندا، لم يكن التألق المغربي أقل بريقاً، حيث برز كل من إسماعيل الصيباري وصهيب الدريوش في صفوف نادي بي إس في أيندهوفن خلال مواجهة فريقهم ضد إن أي سي نيميخن، بصناعة هدفين وتهديف، فيما أضاف يوسف الكشاطي بصمته التهديفية مع فريقه نيميخن.
كما لعب محمد أمين إحتارين دوراً حاسماً في فوز فورتونا سيتارد على إف سي فولندام (2-1) بفضل تمريرتين حاسمتين، فيما ساهم بلال ولد الشيخ بتمريره الحاسمة لفريقه فولندام في الدقائق الأخيرة من المباراة.
ولم يقتصر الحضور المغربي على أندية الصف الأول، بل امتد إلى الأجيال الصاعدة. ففي دوري الدرجة الأولى الهولندي، خطف اللاعب الشاب عبد الله وزان (17 عاماً) الأنظار خلال فوز يونغ أياكس على إف سي دن بوش (3-1) بعدما سجل هدفاً مميزا إثر مجهود فردي. كما توج إسماعيل باعوف بجائزة أفضل لاعب في الفترة الثالثة من الموسم، بينما نال الصيباري جائزة أفضل لاعب في فبراير بالدوري الهولندي الممتاز، وفق مجلة “فوتبال إنترناشيونال”.
تعكس هذه الإنجازات دينامية قوية للاعبين المغاربة في الدوريين البلجيكي والهولندي، حيث ينجح مزيج الخبرة والطموح الشاب في ترسيخ حضور قوي داخل الأندية الأوروبية. وبين نجوم رسخوا وجودهم في الملاعب الأوروبية وصعود جيل جديد من المواهب، يواصل اللاعبون المغاربة كتابة فصول جديدة من التألق، مؤكّدين أن المدرسة الكروية المغربية أصبحت خزانا حقيقيا للمواهب القادرة على صناعة الفارق وإثراء المشهد الكروي في أوروبا.