وأعلنت السلطات الصحية أن الموجة السابعة عشرة للفيروس، التي تم الإعلان عنها في 15 ماي 2026، أسفرت خلال شهرين ونصف عن تسجيل 3532 إصابة و1556 حالة وفاة، توزعت على خمس مقاطعات في البلاد.
وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن مقاطعة إيتوري، الواقعة شمال شرقي الكونغو الديمقراطية على الحدود مع أوغندا وجنوب السودان، تمثل بؤرة التفشي الرئيسية، إذ تستحوذ على نحو 90 في المائة من إجمالي الإصابات، فيما تم رصد حالات أخرى في مقاطعتي شمال كيفو وجنوب كيفو ومناطق أخرى.
ويأتي هذا التفشي في ظل أوضاع أمنية وإنسانية معقدة، حيث تعرقل أعمال العنف وضعف البنية التحتية الصحية جهود فرق الاستجابة، ما يزيد من صعوبة احتواء انتشار الفيروس والوصول إلى المناطق المتضررة.
وتتفاقم المخاوف الصحية مع استمرار غياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة «بونديبوغيو» المسببة للموجة الحالية، رغم تواصل الأبحاث العلمية لتطوير حلول وقائية وعلاجية، في وقت تدعو فيه المنظمات الصحية الدولية إلى تعزيز إجراءات المراقبة والاستجابة للحد من انتشار الوباء.
وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن مقاطعة إيتوري، الواقعة شمال شرقي الكونغو الديمقراطية على الحدود مع أوغندا وجنوب السودان، تمثل بؤرة التفشي الرئيسية، إذ تستحوذ على نحو 90 في المائة من إجمالي الإصابات، فيما تم رصد حالات أخرى في مقاطعتي شمال كيفو وجنوب كيفو ومناطق أخرى.
ويأتي هذا التفشي في ظل أوضاع أمنية وإنسانية معقدة، حيث تعرقل أعمال العنف وضعف البنية التحتية الصحية جهود فرق الاستجابة، ما يزيد من صعوبة احتواء انتشار الفيروس والوصول إلى المناطق المتضررة.
وتتفاقم المخاوف الصحية مع استمرار غياب لقاح أو علاج معتمد لسلالة «بونديبوغيو» المسببة للموجة الحالية، رغم تواصل الأبحاث العلمية لتطوير حلول وقائية وعلاجية، في وقت تدعو فيه المنظمات الصحية الدولية إلى تعزيز إجراءات المراقبة والاستجابة للحد من انتشار الوباء.