وأوضحت الوزارة، في بيان، أن عدد الإصابات المؤكدة بلغ 239 حالة إلى غاية يوم الاثنين، تركزت أساسا في إقليم حجر لميس شمال البلاد والعاصمة نجامينا، مشيرة إلى أن معدل الوفيات بلغ 5.4 في المائة.
وسجلت العاصمة نجامينا وحدها 11 حالة وفاة خلال شهر غشت، وهو ما يعكس اتساع انتشار المرض داخل المناطق الحضرية، في ظل استمرار التحديات المرتبطة بالصحة العامة والبنية التحتية.
وفي إطار الاستجابة الصحية، أكدت السلطات أن أكثر من 50 ألفا و800 شخص تلقوا اللقاح المضاد للكوليرا منذ انطلاق حملة التطعيم، ضمن خطة تستهدف حماية الفئات الأكثر عرضة للإصابة والحد من انتشار الوباء.
وكانت أول وفاة مرتبطة بالكوليرا قد سُجلت في 13 يونيو، أي قبل أكثر من شهر من إعلان تفشي المرض رسميا، ما يشير إلى أن الفيروس كان ينتشر قبل تأكيده من قبل السلطات الصحية.
ويأتي هذا التفشي في سياق موجة وبائية تشهدها عدة دول إفريقية، من بينها جمهورية إفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا، الأمر الذي يثير مخاوف من اتساع رقعة انتشار الكوليرا في القارة.
وتنتقل الكوليرا عبر استهلاك مياه أو أغذية ملوثة ببكتيريا ضمة الكوليرا، وتُعد من الأمراض التي يمكن علاجها بفعالية إذا تم التدخل بسرعة، من خلال تعويض السوائل والأملاح واستخدام المضادات الحيوية عند الحاجة، فيما قد يؤدي التأخر في العلاج إلى مضاعفات خطيرة قد تصل إلى الوفاة خلال ساعات.
وأرجعت وزارة الصحة التشادية استمرار انتشار المرض إلى محدودية الوصول إلى مياه الشرب الآمنة وضعف خدمات الصرف الصحي، مؤكدة أن تحسين البنية التحتية للمياه والنظافة يظل من أبرز الحلول المستدامة للحد من تفشي الكوليرا مستقبلا.
وسجلت العاصمة نجامينا وحدها 11 حالة وفاة خلال شهر غشت، وهو ما يعكس اتساع انتشار المرض داخل المناطق الحضرية، في ظل استمرار التحديات المرتبطة بالصحة العامة والبنية التحتية.
وفي إطار الاستجابة الصحية، أكدت السلطات أن أكثر من 50 ألفا و800 شخص تلقوا اللقاح المضاد للكوليرا منذ انطلاق حملة التطعيم، ضمن خطة تستهدف حماية الفئات الأكثر عرضة للإصابة والحد من انتشار الوباء.
وكانت أول وفاة مرتبطة بالكوليرا قد سُجلت في 13 يونيو، أي قبل أكثر من شهر من إعلان تفشي المرض رسميا، ما يشير إلى أن الفيروس كان ينتشر قبل تأكيده من قبل السلطات الصحية.
ويأتي هذا التفشي في سياق موجة وبائية تشهدها عدة دول إفريقية، من بينها جمهورية إفريقيا الوسطى وجمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا، الأمر الذي يثير مخاوف من اتساع رقعة انتشار الكوليرا في القارة.
وتنتقل الكوليرا عبر استهلاك مياه أو أغذية ملوثة ببكتيريا ضمة الكوليرا، وتُعد من الأمراض التي يمكن علاجها بفعالية إذا تم التدخل بسرعة، من خلال تعويض السوائل والأملاح واستخدام المضادات الحيوية عند الحاجة، فيما قد يؤدي التأخر في العلاج إلى مضاعفات خطيرة قد تصل إلى الوفاة خلال ساعات.
وأرجعت وزارة الصحة التشادية استمرار انتشار المرض إلى محدودية الوصول إلى مياه الشرب الآمنة وضعف خدمات الصرف الصحي، مؤكدة أن تحسين البنية التحتية للمياه والنظافة يظل من أبرز الحلول المستدامة للحد من تفشي الكوليرا مستقبلا.