إن اختيار كتاب الأستاذ حمضي موضوعاً لهذا اللقاء ليس اعتباطياً؛ فهو يعكس التزاماً فكرياً عميقاً بتحليل الواقع السياسي والاجتماعي المغربي من منظور نقدي، معرفي، ومؤسس على الفكر. إذ يقدم الكتاب مقالات تتناول القضايا الراهنة في السياسة والمجتمع، وتؤسس لمنهجية تفكير تحث القارئ على المشاركة الفاعلة في النقاشات التي تصوغ مستقبل الوطن.
يأتي النشاط في إطار شعار الدورة: “الكتاب.. ذاكرة تؤسس للهوية وتجسد روح تمغربيت”، وهو شعار غني بالمعنى والرمزية. فالكتاب هنا لا يقتصر على كونه وعاءً للمعلومة، بل يتحول إلى مرآة تعكس ذاكرة المجتمع وهويته، وتجسد روح الانتماء المغربي في أبعادها الفكرية والثقافية. كما يشجع اللقاء على ربط القراءة بالنقاش العمومي، معتبرًا أن الفكر الحر والمتأمل هو الركيزة الأساسية لأي مشروع مجتمعي ديمقراطي ومستقر.
وسيشهد اللقاء حضور كل من الدكتور عبد الله بوصوف والدكتور عياد أبلال، الأمر الذي يضفي على هذا الحدث بعداً علمياً ومعرفياً، ويتيح للمتابعين فرصة الاستماع إلى وجهات نظر نقدية ومتنوعة حول محاور الكتاب، مما يعزز الحوار الفكري ويعمق فهم القضايا السياسية والاجتماعية المطروحة.
ختاماً، فإن تقديم كتاب “مقالات في السياسة والمجتمع” للأستاذ عبد الرفيع حمضي يشكل مناسبة ثقافية فريدة، تؤكد على الدور المحوري للكتاب والفكر في بناء الوعي وتحصين الهوية، وعلى أهمية اللقاءات الثقافية كمنابر لتبادل المعرفة وإثراء النقاش العمومي. هو تذكير بأن القراءة ليست مجرد نشاط فردي، بل فعل جماعي يساهم في صقل الفكر وتعميق الانتماء للهوية المغربية.
يأتي النشاط في إطار شعار الدورة: “الكتاب.. ذاكرة تؤسس للهوية وتجسد روح تمغربيت”، وهو شعار غني بالمعنى والرمزية. فالكتاب هنا لا يقتصر على كونه وعاءً للمعلومة، بل يتحول إلى مرآة تعكس ذاكرة المجتمع وهويته، وتجسد روح الانتماء المغربي في أبعادها الفكرية والثقافية. كما يشجع اللقاء على ربط القراءة بالنقاش العمومي، معتبرًا أن الفكر الحر والمتأمل هو الركيزة الأساسية لأي مشروع مجتمعي ديمقراطي ومستقر.
وسيشهد اللقاء حضور كل من الدكتور عبد الله بوصوف والدكتور عياد أبلال، الأمر الذي يضفي على هذا الحدث بعداً علمياً ومعرفياً، ويتيح للمتابعين فرصة الاستماع إلى وجهات نظر نقدية ومتنوعة حول محاور الكتاب، مما يعزز الحوار الفكري ويعمق فهم القضايا السياسية والاجتماعية المطروحة.
ختاماً، فإن تقديم كتاب “مقالات في السياسة والمجتمع” للأستاذ عبد الرفيع حمضي يشكل مناسبة ثقافية فريدة، تؤكد على الدور المحوري للكتاب والفكر في بناء الوعي وتحصين الهوية، وعلى أهمية اللقاءات الثقافية كمنابر لتبادل المعرفة وإثراء النقاش العمومي. هو تذكير بأن القراءة ليست مجرد نشاط فردي، بل فعل جماعي يساهم في صقل الفكر وتعميق الانتماء للهوية المغربية.