وتنعقد هذه الندوة تحت عنوان “المالية العمومية 2030: الابتكار التكنولوجي، الاستدامة، والمساءلة المواطنية الجديدة”، في سياق وطني ودولي يتسم بتسارع التحولات الرقمية والبيئية، وبروز تحديات جديدة في تدبير المال العام وتعزيز الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة.
ويرتقب أن تشكل هذه التظاهرة العلمية منصة للنقاش الأكاديمي والتقني حول مستقبل المالية العمومية، خاصة في ظل تزايد الاهتمام بتوظيف الذكاء الاصطناعي في تحسين نجاعة التدبير المالي، وتطوير أدوات الرقابة، وتعزيز الحكامة الرقمية داخل المؤسسات العمومية.
كما ستتناول الندوة قضايا محورية من بينها الميزانية الخضراء كأداة لدعم الاستدامة البيئية، والمساءلة المواطنية عبر التكنولوجيا الحديثة، إضافة إلى دور الابتكار في إعادة تشكيل العلاقة بين الدولة والمواطن في تدبير الموارد العمومية.
وتكتسي هذه الدورة أهمية خاصة بالنظر إلى تزامنها مع التحضيرات الوطنية لتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030، وما يرافق ذلك من استثمارات عمومية كبرى تتجاوز 50 مليار درهم، ما يفتح المجال أمام نقاش واسع حول فعالية توجيه هذه الاستثمارات، وضمان الحكامة الجيدة في تدبيرها.
ومن المرتقب أن تعرف الندوة مشاركة خبراء دوليين، وممثلين عن مؤسسات رقابية عليا، إلى جانب مسؤولين مغاربة وأفارقة، في إطار جلسات افتتاحية وختامية، وورشات عمل، ومداخلات علمية تسعى إلى تعميق النقاش حول مستقبل المالية العمومية في ظل التحولات الراهنة.
كما ستوفر الجهة المنظمة تسهيلات إعلامية لتغطية الحدث، من خلال اعتماد صحفيين، وتوفير البرنامج التفصيلي، وتيسير عمليات التصوير وإجراء مقابلات مع المتدخلين والمنظمين، بما يضمن تغطية إعلامية وازنة لهذا الموعد العلمي الدولي.
وتأتي هذه الندوة لتؤكد الدور المتنامي للجامعة المغربية في إنتاج النقاشات العلمية حول السياسات العمومية، وتعزيز الربط بين البحث الأكاديمي وصناعة القرار، في أفق بناء نموذج جديد للمالية العمومية قائم على الشفافية والابتكار والاستدامة.
ويرتقب أن تشكل هذه التظاهرة العلمية منصة للنقاش الأكاديمي والتقني حول مستقبل المالية العمومية، خاصة في ظل تزايد الاهتمام بتوظيف الذكاء الاصطناعي في تحسين نجاعة التدبير المالي، وتطوير أدوات الرقابة، وتعزيز الحكامة الرقمية داخل المؤسسات العمومية.
كما ستتناول الندوة قضايا محورية من بينها الميزانية الخضراء كأداة لدعم الاستدامة البيئية، والمساءلة المواطنية عبر التكنولوجيا الحديثة، إضافة إلى دور الابتكار في إعادة تشكيل العلاقة بين الدولة والمواطن في تدبير الموارد العمومية.
وتكتسي هذه الدورة أهمية خاصة بالنظر إلى تزامنها مع التحضيرات الوطنية لتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030، وما يرافق ذلك من استثمارات عمومية كبرى تتجاوز 50 مليار درهم، ما يفتح المجال أمام نقاش واسع حول فعالية توجيه هذه الاستثمارات، وضمان الحكامة الجيدة في تدبيرها.
ومن المرتقب أن تعرف الندوة مشاركة خبراء دوليين، وممثلين عن مؤسسات رقابية عليا، إلى جانب مسؤولين مغاربة وأفارقة، في إطار جلسات افتتاحية وختامية، وورشات عمل، ومداخلات علمية تسعى إلى تعميق النقاش حول مستقبل المالية العمومية في ظل التحولات الراهنة.
كما ستوفر الجهة المنظمة تسهيلات إعلامية لتغطية الحدث، من خلال اعتماد صحفيين، وتوفير البرنامج التفصيلي، وتيسير عمليات التصوير وإجراء مقابلات مع المتدخلين والمنظمين، بما يضمن تغطية إعلامية وازنة لهذا الموعد العلمي الدولي.
وتأتي هذه الندوة لتؤكد الدور المتنامي للجامعة المغربية في إنتاج النقاشات العلمية حول السياسات العمومية، وتعزيز الربط بين البحث الأكاديمي وصناعة القرار، في أفق بناء نموذج جديد للمالية العمومية قائم على الشفافية والابتكار والاستدامة.