القلق السياسي أو القلق الناتج عن الأحداث العامة
هذا النوع من القلق يمتد إلى محادثاتنا اليومية، نومنا، وحتى مزاجنا. بعض الناس يجدون أنفسهم مستيقظين منتصف الليل لمتابعة الأخبار، كما حدث مع كلير (52 عامًا) التي أصبحت شبه مهووسة بمتابعة تطورات السياسة اليومية.
ظهر مصطلح “القلق السياسي” لأول مرة في الولايات المتحدة عام 2016 بعد انتخاب دونالد ترامب، وانتقل بسرعة إلى دول أخرى مثل فرنسا. تشير الدراسات إلى أن القلق السياسي اليوم لا يقتصر على الانتخابات فقط، بل يعكس شعورًا بعدم الأمان تجاه عالم سريع التغير، حيث تتداخل الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية لتغذي القلق الجماعي.
كيف تتسبب الأخبار في إرهاقنا النفسي
يعتبر بعض الخبراء، مثل ميشيل لوجوييه، أن القلق السياسي هو شكل حديث من اضطرابات القلق التقليدية، يحوّل التركيز على السياسة كطريقة للهروب من التفكير في المشاكل الشخصية. وسائل الإعلام المستمرة ووسائل التواصل الاجتماعي تزيد من شعورنا بعدم الأمان وتستنزف طاقتنا، خاصة عند عرض الأخبار بطريقة مثيرة عاطفيًا.
تأثير القلق السياسي على حياتنا اليومية
الإرهاق الذهني: متابعة الأخبار بشكل دائم تسبب توترًا وقلقًا مستمرين.
اضطرابات النوم: الكثير من الأشخاص يستيقظون في منتصف الليل لمتابعة الأخبار.
تأثير على العلاقات: يصبح الحديث عن السياسة سببًا للخلافات والمشاحنات مع الأقارب.
السلوكيات التعويضية: يلجأ البعض إلى الكحول أو المخدرات أو المهدئات لمحاولة التخفيف من القلق، مما يزيد المشكلة سوءًا.
استراتيجيات للتعامل مع القلق السياسي
تقليل التعرض للأخبار: تحديد أوقات محددة لمتابعة الأخبار وإيقاف الشاشات خلال وجبات الطعام أو أوقات الأسرة.
التركيز على ما يمكن التحكم فيه: العناية بالعلاقات الشخصية والأنشطة اليومية، وممارسة الهوايات والفنون لتخفيف التوتر.
الكتابة والإبداع: تدوين الأفكار والمشاعر أو ممارسة الأنشطة الإبداعية لتفريغ الطاقة العاطفية.
العمل على مستوى الفرد والمجتمع: تحويل القلق إلى طاقة للعمل، مثل الانخراط في أنشطة مجتمعية، إعادة التفكير في الاستهلاك، أو المشاركة في حوارات هادئة وبناءة مع الآخرين.
استشارة مختصين عند الحاجة: خاصة إذا ظهر القلق بشكل مزمن مع تأثير على النوم، الشهية، أو العلاقات.
القلق السياسي وصحة المجتمع
تشير إلسا غودار إلى أن القلق السياسي ليس مجرد مسألة فردية، بل قضية ديمقراطية. المجتمع بحاجة إلى ممارسة التفكير النقدي، تعزيز الحوار المدني، واستعادة القدرة على النقاش العقلاني بعيدًا عن الهستيريا الإعلامية. “أفضل مضاد للخوف السياسي هو الشجاعة المدنية والمشاركة الفعّالة”، كما تقول.
هذا النوع من القلق يمتد إلى محادثاتنا اليومية، نومنا، وحتى مزاجنا. بعض الناس يجدون أنفسهم مستيقظين منتصف الليل لمتابعة الأخبار، كما حدث مع كلير (52 عامًا) التي أصبحت شبه مهووسة بمتابعة تطورات السياسة اليومية.
ظهر مصطلح “القلق السياسي” لأول مرة في الولايات المتحدة عام 2016 بعد انتخاب دونالد ترامب، وانتقل بسرعة إلى دول أخرى مثل فرنسا. تشير الدراسات إلى أن القلق السياسي اليوم لا يقتصر على الانتخابات فقط، بل يعكس شعورًا بعدم الأمان تجاه عالم سريع التغير، حيث تتداخل الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية لتغذي القلق الجماعي.
كيف تتسبب الأخبار في إرهاقنا النفسي
يعتبر بعض الخبراء، مثل ميشيل لوجوييه، أن القلق السياسي هو شكل حديث من اضطرابات القلق التقليدية، يحوّل التركيز على السياسة كطريقة للهروب من التفكير في المشاكل الشخصية. وسائل الإعلام المستمرة ووسائل التواصل الاجتماعي تزيد من شعورنا بعدم الأمان وتستنزف طاقتنا، خاصة عند عرض الأخبار بطريقة مثيرة عاطفيًا.
تأثير القلق السياسي على حياتنا اليومية
الإرهاق الذهني: متابعة الأخبار بشكل دائم تسبب توترًا وقلقًا مستمرين.
اضطرابات النوم: الكثير من الأشخاص يستيقظون في منتصف الليل لمتابعة الأخبار.
تأثير على العلاقات: يصبح الحديث عن السياسة سببًا للخلافات والمشاحنات مع الأقارب.
السلوكيات التعويضية: يلجأ البعض إلى الكحول أو المخدرات أو المهدئات لمحاولة التخفيف من القلق، مما يزيد المشكلة سوءًا.
استراتيجيات للتعامل مع القلق السياسي
تقليل التعرض للأخبار: تحديد أوقات محددة لمتابعة الأخبار وإيقاف الشاشات خلال وجبات الطعام أو أوقات الأسرة.
التركيز على ما يمكن التحكم فيه: العناية بالعلاقات الشخصية والأنشطة اليومية، وممارسة الهوايات والفنون لتخفيف التوتر.
الكتابة والإبداع: تدوين الأفكار والمشاعر أو ممارسة الأنشطة الإبداعية لتفريغ الطاقة العاطفية.
العمل على مستوى الفرد والمجتمع: تحويل القلق إلى طاقة للعمل، مثل الانخراط في أنشطة مجتمعية، إعادة التفكير في الاستهلاك، أو المشاركة في حوارات هادئة وبناءة مع الآخرين.
استشارة مختصين عند الحاجة: خاصة إذا ظهر القلق بشكل مزمن مع تأثير على النوم، الشهية، أو العلاقات.
القلق السياسي وصحة المجتمع
تشير إلسا غودار إلى أن القلق السياسي ليس مجرد مسألة فردية، بل قضية ديمقراطية. المجتمع بحاجة إلى ممارسة التفكير النقدي، تعزيز الحوار المدني، واستعادة القدرة على النقاش العقلاني بعيدًا عن الهستيريا الإعلامية. “أفضل مضاد للخوف السياسي هو الشجاعة المدنية والمشاركة الفعّالة”، كما تقول.