ولم تتوقف التحقيقات عند ذلك، بل شملت أربعة متهمين آخرين يُشتبه في تواطؤهم في المخطط، من بينهم والدة الشابة، ومحام، وشخصية مؤثرة، حيث وُجهت إليهم تهم أبرزها “محاولة الابتزاز” و”التآمر الجنائي”.
وكان من المقرر إعادة محاكمة سعد لمجرد في يونيو الماضي بمحكمة كريتاي قرب باريس، إلا أن الجلسة أُجلت إلى أجل غير مسمى، ما أضاف مزيدًا من التعقيد على ملفه القضائي.
وعند محاولة الاتصال بمحاميي الشابة للتعليق، رفضوا الإدلاء بأي تصريحات، بينما صرح محاميا سعد لمجرد، زوي رويوكس ولوران سيمراي، لوكالة فرانس برس بأن هذه التطورات الجديدة “تقوض مصداقية الطرف المدني، وبالتالي مصداقية القضية أمام محكمة جنايات كريتاي”.
تجدر الإشارة إلى أن سعد لمجرد حُكم عليه بالسجن ست سنوات من قبل محكمة جنايات باريس عام 2023 بعد إدانته باغتصاب والاعتداء على شابة التقاها في ملهى ليلي بالعاصمة الفرنسية عام 2016، في حين يُصر على براءته. كما من المقرر أن يحاكم مجددًا أمام محكمة جنايات فار في دراغينيان جنوب شرق فرنسا، ابتداءً من الأول من دجنبر، بتهم مماثلة تتعلق بحادثة وقعت في منتجع سان تروبيه الراقي عام 2018