ويواصل الغيواني في هذه الأعمال تحويل التراث الموسيقي المغربي إلى مصدر متجدد للفن والحياة، ليغرف منه الشباب قبل الكهول، ويجد المثقف فيه صدى أفكاره، بينما يجد الإنسان البسيط صوتًا يعكس همومه اليومية. ويبرز في صوته المتميز مزج بين شموخ الجبال ورقة الوديان، ليقدم تجربة موسيقية غنية تجمع بين الكلمة الهادفة واللحن العميق الذي يسكن الروح.
ويذكر أن الفنان جمال الغيواني قد راكم تجربة غنائية واسعة، أصدر خلالها العديد من الألبومات وشارك في مهرجانات داخل المغرب وخارجه، كما ينظم سنويًا مهرجان الظاهرة الغيوانية بالدار البيضاء، في إطار مساعيه للحفاظ على التراث الموسيقي المغربي وتعزيزه في المشهد الفني الوطني والدولي.
ويذكر أن الفنان جمال الغيواني قد راكم تجربة غنائية واسعة، أصدر خلالها العديد من الألبومات وشارك في مهرجانات داخل المغرب وخارجه، كما ينظم سنويًا مهرجان الظاهرة الغيوانية بالدار البيضاء، في إطار مساعيه للحفاظ على التراث الموسيقي المغربي وتعزيزه في المشهد الفني الوطني والدولي.