وتأتي هذه المشاركة امتداداً لمسار فني حافل، حيث سبق للفنان أن مثل المغرب في دورات سابقة من هذا الملتقى، مساهماً في ترسيخ الحضور المغربي داخل هذا الفضاء الثقافي العالمي، الذي يجمع بين التجارب الفنية المختلفة ويمنحها فرصة للحوار والتفاعل الخلاق.
ومنذ انطلاق هذا البرنامج سنة 2009 بمبادرة من وزارة الثقافة والسياحة الصينية، تحول “طريق الحرير” إلى منصة فنية وإنسانية رائدة، جمعت فنانين من 22 دولة عربية، وأسفرت عن إنتاج مئات الأعمال التي تمزج بين الأصالة والحداثة، وتعيد صياغة العلاقة بين الذاكرة الثقافية والتجربة المعاصرة.
وخلال الفترة الممتدة من 13 إلى 30 أبريل، بين بكين ومقاطعة فوجيان، سيخوض الفنان منصوري الإدريسي محمد تجربة إبداعية غنية، عبر سلسلة من الزيارات الثقافية واللقاءات الفنية والجولات في المتاحف، إلى جانب ورشات العمل التي تشكل فضاءً حياً لتبادل الرؤى والتقنيات بين الفنانين العرب ونظرائهم الصينيين.
وفي هذا المناخ الإبداعي المتعدد الدلالات، سيعمل الفنان على إنجاز أعمال تشكيلية جديدة تستلهم تفاصيل هذه التجربة الثقافية الفريدة، حيث تمتزج ذاكرة الرحلة بروح المكان، ويتحول التفاعل اليومي إلى مادة فنية نابضة بالتعبير. ومن المنتظر أن تُدرج هذه الأعمال ضمن مجموعات فنية دائمة في الصين، بما يعزز حضور الفن المغربي في المشهد الدولي.
وتأتي هذه المشاركة لتؤكد مجدداً الدور الذي يلعبه الفن كأداة للحوار الحضاري، وجسر للتواصل بين الثقافات، خاصة في ظل التحديات العالمية الراهنة التي تجعل من الإبداع مساحة ضرورية لفهم الآخر وإعادة اكتشاف الذات.
وبهذه الخطوة، يواصل الفنان منصوري الإدريسي محمد ترسيخ مساره الفني في أفق منفتح على التبادل والتلاقي، حيث يغدو الفن أكثر من مجرد تعبير جمالي، بل رؤية إنسانية تؤمن بأن الإبداع فضاء بلا حدود، ولغة قادرة على جمع ما تفرقه الجغرافيا والتاريخ.
ومنذ انطلاق هذا البرنامج سنة 2009 بمبادرة من وزارة الثقافة والسياحة الصينية، تحول “طريق الحرير” إلى منصة فنية وإنسانية رائدة، جمعت فنانين من 22 دولة عربية، وأسفرت عن إنتاج مئات الأعمال التي تمزج بين الأصالة والحداثة، وتعيد صياغة العلاقة بين الذاكرة الثقافية والتجربة المعاصرة.
وخلال الفترة الممتدة من 13 إلى 30 أبريل، بين بكين ومقاطعة فوجيان، سيخوض الفنان منصوري الإدريسي محمد تجربة إبداعية غنية، عبر سلسلة من الزيارات الثقافية واللقاءات الفنية والجولات في المتاحف، إلى جانب ورشات العمل التي تشكل فضاءً حياً لتبادل الرؤى والتقنيات بين الفنانين العرب ونظرائهم الصينيين.
وفي هذا المناخ الإبداعي المتعدد الدلالات، سيعمل الفنان على إنجاز أعمال تشكيلية جديدة تستلهم تفاصيل هذه التجربة الثقافية الفريدة، حيث تمتزج ذاكرة الرحلة بروح المكان، ويتحول التفاعل اليومي إلى مادة فنية نابضة بالتعبير. ومن المنتظر أن تُدرج هذه الأعمال ضمن مجموعات فنية دائمة في الصين، بما يعزز حضور الفن المغربي في المشهد الدولي.
وتأتي هذه المشاركة لتؤكد مجدداً الدور الذي يلعبه الفن كأداة للحوار الحضاري، وجسر للتواصل بين الثقافات، خاصة في ظل التحديات العالمية الراهنة التي تجعل من الإبداع مساحة ضرورية لفهم الآخر وإعادة اكتشاف الذات.
وبهذه الخطوة، يواصل الفنان منصوري الإدريسي محمد ترسيخ مساره الفني في أفق منفتح على التبادل والتلاقي، حيث يغدو الفن أكثر من مجرد تعبير جمالي، بل رؤية إنسانية تؤمن بأن الإبداع فضاء بلا حدود، ولغة قادرة على جمع ما تفرقه الجغرافيا والتاريخ.