وشهد هذا اللقاء حضور مسؤولين حكوميين وفاعلين اقتصاديين من المغرب وفرنسا، إلى جانب السفيرة المغربية بفرنسا، سميرة سيطايل، حيث مثّل جهة العيون الساقية الحمراء محمد جعيفر، رئيس المركز الجهوي للاستثمار، الذي استعرض أبرز المؤهلات الاقتصادية التي تزخر بها الجهة وفرص الاستثمار التي توفرها في قطاعات استراتيجية.
وأكد جعيفر أن جهة العيون الساقية الحمراء أصبحت من أبرز الأقطاب الاقتصادية الصاعدة بالمغرب، مستفيدة من موقعها الجغرافي كبوابة نحو إفريقيا، ومن المشاريع التنموية الكبرى التي شهدتها في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، وهو ما أسهم في تطوير البنيات التحتية وتعزيز جاذبية مناخ الأعمال.
وأشار إلى أن الجهة توفر فرصاً استثمارية واعدة في مجالات الطاقات المتجددة، والاقتصاد الأزرق، والصيد البحري، والصناعة، والخدمات اللوجستية، والسياحة، مبرزاً أن المركز الجهوي للاستثمار يعمل على مواكبة المستثمرين عبر تبسيط المساطر الإدارية وتسريع معالجة الملفات، بما يسهم في تسهيل إنجاز المشاريع.
وأوضح المسؤول ذاته أن مشاركة الجهة في المنتدى الاقتصادي تندرج ضمن الجهود الرامية إلى استثمار الزخم الذي تعرفه العلاقات المغربية الفرنسية، واستقطاب استثمارات جديدة نحو الأقاليم الجنوبية، في ظل تنامي اهتمام الفاعلين الاقتصاديين الفرنسيين بهذه المنطقة.
وأضاف أن الثقة التي باتت تحظى بها جهة العيون الساقية الحمراء على المستوى الدولي تشجع على الانتقال من مرحلة استكشاف الفرص إلى تنفيذ مشاريع استثمارية ملموسة، مؤكداً التزام المركز الجهوي للاستثمار بمواصلة مواكبة المستثمرين وتوفير الظروف الملائمة لإنجاح مشاريعهم.
كما شدد جعيفر على أن الشراكة الاقتصادية بين المغرب وفرنسا تمتلك اليوم مقومات قوية للارتقاء إلى مستويات أكثر تقدماً، من خلال تشجيع الاستثمار والإنتاج المشترك، معتبراً أن الأقاليم الجنوبية للمملكة مؤهلة للاضطلاع بدور محوري في هذا التوجه، بالنظر إلى ما تتوفر عليه من إمكانات اقتصادية ولوجستية.
واختتم بالتأكيد على أن الدينامية التي تعرفها العلاقات المغربية الفرنسية تمثل فرصة حقيقية لتعزيز الاستثمارات بجهة العيون الساقية الحمراء، وترسيخ موقعها كقطب اقتصادي واعد ومنصة استراتيجية للانفتاح على الأسواق الإفريقية.
وأكد جعيفر أن جهة العيون الساقية الحمراء أصبحت من أبرز الأقطاب الاقتصادية الصاعدة بالمغرب، مستفيدة من موقعها الجغرافي كبوابة نحو إفريقيا، ومن المشاريع التنموية الكبرى التي شهدتها في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، وهو ما أسهم في تطوير البنيات التحتية وتعزيز جاذبية مناخ الأعمال.
وأشار إلى أن الجهة توفر فرصاً استثمارية واعدة في مجالات الطاقات المتجددة، والاقتصاد الأزرق، والصيد البحري، والصناعة، والخدمات اللوجستية، والسياحة، مبرزاً أن المركز الجهوي للاستثمار يعمل على مواكبة المستثمرين عبر تبسيط المساطر الإدارية وتسريع معالجة الملفات، بما يسهم في تسهيل إنجاز المشاريع.
وأوضح المسؤول ذاته أن مشاركة الجهة في المنتدى الاقتصادي تندرج ضمن الجهود الرامية إلى استثمار الزخم الذي تعرفه العلاقات المغربية الفرنسية، واستقطاب استثمارات جديدة نحو الأقاليم الجنوبية، في ظل تنامي اهتمام الفاعلين الاقتصاديين الفرنسيين بهذه المنطقة.
وأضاف أن الثقة التي باتت تحظى بها جهة العيون الساقية الحمراء على المستوى الدولي تشجع على الانتقال من مرحلة استكشاف الفرص إلى تنفيذ مشاريع استثمارية ملموسة، مؤكداً التزام المركز الجهوي للاستثمار بمواصلة مواكبة المستثمرين وتوفير الظروف الملائمة لإنجاح مشاريعهم.
كما شدد جعيفر على أن الشراكة الاقتصادية بين المغرب وفرنسا تمتلك اليوم مقومات قوية للارتقاء إلى مستويات أكثر تقدماً، من خلال تشجيع الاستثمار والإنتاج المشترك، معتبراً أن الأقاليم الجنوبية للمملكة مؤهلة للاضطلاع بدور محوري في هذا التوجه، بالنظر إلى ما تتوفر عليه من إمكانات اقتصادية ولوجستية.
واختتم بالتأكيد على أن الدينامية التي تعرفها العلاقات المغربية الفرنسية تمثل فرصة حقيقية لتعزيز الاستثمارات بجهة العيون الساقية الحمراء، وترسيخ موقعها كقطب اقتصادي واعد ومنصة استراتيجية للانفتاح على الأسواق الإفريقية.