وأوضح لوكورتيي، في مقابلة إعلامية، أن المؤسسة التعليمية الجديدة ستستقبل في مرحلتها الأولى حوالي 600 تلميذ، ما يمنحها وزناً تربوياً مهماً بالمنطقة. ويهدف المشروع إلى تلبية الطلب المتزايد للأسر المغربية الراغبة في تمكين أبنائها من متابعة الدراسة وفق النظام التعليمي الفرنسي، إلى جانب توفير فضاء تعليمي ملائم لأبناء الجالية الفرنسية المقيمة بالأقاليم الجنوبية.
وبموازاة هذا المشروع التربوي، كشف السفير الفرنسي عن مبادرة ثقافية أخرى تتمثل في افتتاح مركز ثقافي فرنسي جديد بمدينة العيون. وأكد أن البناية المخصصة للمركز أصبحت جاهزة، في انتظار التأشير النهائي من وزارة الثقافة الفرنسية لإطلاق أنشطته، المرتقبة أن تشكل فضاءً للتبادل الثقافي والفني وتنظيم تظاهرات تعزز الروابط الإنسانية بين البلدين.
ويرى متابعون أن هذه المبادرات تعكس توجهاً فرنسياً متزايداً لتعزيز حضورها بالأقاليم الجنوبية، بما يواكب الدينامية التنموية التي تشهدها المنطقة، كما تعكس متانة العلاقات بين الرباط وباريس. ومن شأن هذه المشاريع أن تفتح آفاقاً جديدة للشراكة المغربية الفرنسية في مجالات التعليم والثقافة والتنمية، بما يعزز الإشعاع الثقافي ويدعم مسار التنمية بجهة العيون الساقية الحمراء.
عناوين مقترحة:
وبموازاة هذا المشروع التربوي، كشف السفير الفرنسي عن مبادرة ثقافية أخرى تتمثل في افتتاح مركز ثقافي فرنسي جديد بمدينة العيون. وأكد أن البناية المخصصة للمركز أصبحت جاهزة، في انتظار التأشير النهائي من وزارة الثقافة الفرنسية لإطلاق أنشطته، المرتقبة أن تشكل فضاءً للتبادل الثقافي والفني وتنظيم تظاهرات تعزز الروابط الإنسانية بين البلدين.
ويرى متابعون أن هذه المبادرات تعكس توجهاً فرنسياً متزايداً لتعزيز حضورها بالأقاليم الجنوبية، بما يواكب الدينامية التنموية التي تشهدها المنطقة، كما تعكس متانة العلاقات بين الرباط وباريس. ومن شأن هذه المشاريع أن تفتح آفاقاً جديدة للشراكة المغربية الفرنسية في مجالات التعليم والثقافة والتنمية، بما يعزز الإشعاع الثقافي ويدعم مسار التنمية بجهة العيون الساقية الحمراء.
عناوين مقترحة: