اكتشف هذا المفهوم في أوائل الألفية الجديدة الخبير الألماني في علم الإيقاعات الحيوية، تيل رونيبرغ، ليصف التباين بين ساعتنا البيولوجية الداخلية والمواعيد الاجتماعية المفروضة علينا.
وفقًا لدراساته، حياتنا اليومية تتأثر بثلاث "ساعات":
الساعة الاجتماعية: تنظم حياتنا وفق مواعيد العمل، الدراسة، والالتزامات الاجتماعية الأخرى.
الساعة البيولوجية: تتحكم في إيقاعنا اليومي الداخلي، مثل النوم، اليقظة، إفراز الهرمونات، ودرجة حرارة الجسم.
الساعة الشمسية: تحددها دورة الضوء الطبيعي والظلام، وتؤثر على إفراز الميلاتونين والشعور باليقظة.
عندما يتعارض روتين حياتنا الاجتماعي مع إيقاعنا البيولوجي الطبيعي، ينتج عن ذلك إرهاق مستمر، صعوبة في التركيز، تقلبات مزاجية، واضطرابات النوم، وهو ما يمكن وصفه بـ"Jetlag اجتماعي".
النصيحة المهنية:
حاول مزامنة أنشطتك اليومية مع ساعتك البيولوجية قدر الإمكان، مثل تحديد وقت ثابت للنوم والاستيقاظ.
استفد من الضوء الطبيعي صباحًا لتنشيط جسمك وإعادة ضبط الساعة الداخلية.
خصص أوقاتًا للراحة والاسترخاء بعيدًا عن الضغط الاجتماعي أو المهام المفروضة.
فهم هذا التوازن بين الساعة البيولوجية والاجتماعية يمكن أن يساعدك على استعادة طاقتك، تحسين تركيزك، وتخفيف التوتر النفسي، لتعيش حياة أكثر انسجامًا مع نفسك ومع الآخرين.
وفقًا لدراساته، حياتنا اليومية تتأثر بثلاث "ساعات":
الساعة الاجتماعية: تنظم حياتنا وفق مواعيد العمل، الدراسة، والالتزامات الاجتماعية الأخرى.
الساعة البيولوجية: تتحكم في إيقاعنا اليومي الداخلي، مثل النوم، اليقظة، إفراز الهرمونات، ودرجة حرارة الجسم.
الساعة الشمسية: تحددها دورة الضوء الطبيعي والظلام، وتؤثر على إفراز الميلاتونين والشعور باليقظة.
عندما يتعارض روتين حياتنا الاجتماعي مع إيقاعنا البيولوجي الطبيعي، ينتج عن ذلك إرهاق مستمر، صعوبة في التركيز، تقلبات مزاجية، واضطرابات النوم، وهو ما يمكن وصفه بـ"Jetlag اجتماعي".
النصيحة المهنية:
حاول مزامنة أنشطتك اليومية مع ساعتك البيولوجية قدر الإمكان، مثل تحديد وقت ثابت للنوم والاستيقاظ.
استفد من الضوء الطبيعي صباحًا لتنشيط جسمك وإعادة ضبط الساعة الداخلية.
خصص أوقاتًا للراحة والاسترخاء بعيدًا عن الضغط الاجتماعي أو المهام المفروضة.
فهم هذا التوازن بين الساعة البيولوجية والاجتماعية يمكن أن يساعدك على استعادة طاقتك، تحسين تركيزك، وتخفيف التوتر النفسي، لتعيش حياة أكثر انسجامًا مع نفسك ومع الآخرين.