وتأتي هذه الندوة في إطار الاهتمام المتزايد بالدراسات الرحلية وما تتيحه من إمكانات خصبة لقراءة التمثلات الثقافية والجمالية في كتابات الرحالة، حيث تسعى إلى مقاربة حضور العمارة والفنون داخل النص الرحلي بوصفه مجالاً سردياً وثقافياً يعكس تداخل الرؤية الجمالية بالخبرة الإنسانية والتاريخية.
فالرحلة، في هذا السياق، لا تُقرأ فقط بوصفها سرداً جغرافياً أو وصفاً لمشاهدات عابرة، بل باعتبارها أيضاً نصاً مركباً تتجاور فيه السيرة واليوميات والرواية، وتتشكل داخله صور متعددة للمدن والمعالم والفضاءات المعمارية، كما تنفتح على الفنون البصرية من تصوير ورسم، بما يجعل منها وثيقة ثقافية وجمالية في آن واحد.
وتسعى الندوة إلى تسليط الضوء على هذه الأبعاد من خلال مقاربات متعددة، تروم تكوين رؤية شاملة حول كيفية تمثيل الفنون والعمارة في أدب الرحلة، ومدى قدرة النص الرحلي على إعادة بناء المشهد العمراني والثقافي للفضاءات التي يزورها الرحالة، سواء من خلال التوثيق أو التأويل أو الانطباع الفني.
ويشمل برنامج الندوة جلسة علمية يرأسها الأستاذ الحسن الحسياني، بمشاركة نخبة من الباحثين، من بينهم:
الأستاذ عبد العالي دمياني بمداخلة حول: مفارقة التمثيل بين محكي رحلي ولوحة صباغية فرنسيين، حيث يتناول العلاقة بين السرد الرحلي والتصوير التشكيلي في تمثيل الواقع.
الأستاذ حسن باها بمداخلة باللغة الفرنسية حول:
L’autobio-graphie comme outil d’analyse sémiotique de l’altérité dans le récit de voyage « L’Arabe du futur 1 » de Riad Sattouf، والتي تقارب البعد السيميائي للآخر في النص الرحلي المعاصر.
الأستاذ لحسن أيت الفقيه بمداخلة حول تدهور الرموز الثقافية الأمازيغية لدى آيت يزدك بواد أوطاد (ميدلت)، من خلال قراءة في كتاب “رحلات إلى المغرب” للرحالة دوسيكونزاك، مع التركيز على التحولات الرمزية والثقافية.
الأستاذ إبراهيم العدراوي الذي يناقش حضور الفن في رحلة أوجين دولاكروا إلى المغرب، باعتبارها تجربة بصرية أسست لرؤية فنية غربية عن المغرب.
الأستاذ إبراهيم البوعبدلاوي بمداخلة حول صورة المغرب العتيق في رحلات لوتي وريشي وهاريس، مع التركيز على تمثلات العمارة ما قبل الاستعمار.
وتُختتم أشغال الندوة بنقاش علمي مفتوح، يهدف إلى تعميق الحوار بين الباحثين وتبادل الرؤى حول إشكاليات التمثيل الفني والمعماري في النصوص الرحلية، بما يعزز فهمنا للرحلة كجسر بين الجغرافيا والثقافة والفن.
فالرحلة، في هذا السياق، لا تُقرأ فقط بوصفها سرداً جغرافياً أو وصفاً لمشاهدات عابرة، بل باعتبارها أيضاً نصاً مركباً تتجاور فيه السيرة واليوميات والرواية، وتتشكل داخله صور متعددة للمدن والمعالم والفضاءات المعمارية، كما تنفتح على الفنون البصرية من تصوير ورسم، بما يجعل منها وثيقة ثقافية وجمالية في آن واحد.
وتسعى الندوة إلى تسليط الضوء على هذه الأبعاد من خلال مقاربات متعددة، تروم تكوين رؤية شاملة حول كيفية تمثيل الفنون والعمارة في أدب الرحلة، ومدى قدرة النص الرحلي على إعادة بناء المشهد العمراني والثقافي للفضاءات التي يزورها الرحالة، سواء من خلال التوثيق أو التأويل أو الانطباع الفني.
ويشمل برنامج الندوة جلسة علمية يرأسها الأستاذ الحسن الحسياني، بمشاركة نخبة من الباحثين، من بينهم:
الأستاذ عبد العالي دمياني بمداخلة حول: مفارقة التمثيل بين محكي رحلي ولوحة صباغية فرنسيين، حيث يتناول العلاقة بين السرد الرحلي والتصوير التشكيلي في تمثيل الواقع.
الأستاذ حسن باها بمداخلة باللغة الفرنسية حول:
L’autobio-graphie comme outil d’analyse sémiotique de l’altérité dans le récit de voyage « L’Arabe du futur 1 » de Riad Sattouf، والتي تقارب البعد السيميائي للآخر في النص الرحلي المعاصر.
الأستاذ لحسن أيت الفقيه بمداخلة حول تدهور الرموز الثقافية الأمازيغية لدى آيت يزدك بواد أوطاد (ميدلت)، من خلال قراءة في كتاب “رحلات إلى المغرب” للرحالة دوسيكونزاك، مع التركيز على التحولات الرمزية والثقافية.
الأستاذ إبراهيم العدراوي الذي يناقش حضور الفن في رحلة أوجين دولاكروا إلى المغرب، باعتبارها تجربة بصرية أسست لرؤية فنية غربية عن المغرب.
الأستاذ إبراهيم البوعبدلاوي بمداخلة حول صورة المغرب العتيق في رحلات لوتي وريشي وهاريس، مع التركيز على تمثلات العمارة ما قبل الاستعمار.
وتُختتم أشغال الندوة بنقاش علمي مفتوح، يهدف إلى تعميق الحوار بين الباحثين وتبادل الرؤى حول إشكاليات التمثيل الفني والمعماري في النصوص الرحلية، بما يعزز فهمنا للرحلة كجسر بين الجغرافيا والثقافة والفن.