مدى انتشار الاضطراب ثنائي القطب
في فرنسا، تشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى 2.5٪ من السكان، أي نحو 1.6 مليون شخص، قد يكونون مصابين بالاضطراب ثنائي القطب.
تصميم الدراسة ونتائجها
تم جمع البيانات من 2,031 بالغًا في مراكز التطعيم ضد كوفيد-19 وأماكن الرعاية الصحية في إيطاليا، حيث قام المشاركون بملء استبيانات لتحديد نمطهم الزمني. النتائج أظهرت أن:
22.8٪ من المشاركين لديهم نمط زمني مسائي.
22.2٪ نمط زمني صباحي.
55٪ نمط زمني محايد.
وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص ذوي النمط المسائي أظهروا مستويات أعلى بكثير من السمات المزاجية الاكتئابية والقلق والعصبية والتقلب المزاجي مقارنةً بالمجموعات الأخرى. كما سجلوا مستويات أكبر من اضطراب التنظيم العاطفي.
الأهمية السريرية للنتائج
أكدت نتائج الدراسة أن النمط الزمني المسائي يرتبط ارتباطًا قويًا بـالسمات المزاجية المرتبطة بالاضطراب ثنائي القطب، حتى في الأشخاص الذين لم يتم تشخيصهم رسميًا بالاضطراب. وأوضح الباحث G. Pontoni أن هذا الرابط يشير إلى أن الأفراد ذوي السهر المتأخر أكثر عرضة لاضطرابات التنظيم العاطفي والأعراض المزاجية تحت السريرية.
من جانبه، أشار البروفيسور أندريا فيوريلو، رئيس الجمعية الأوروبية للطب النفسي، إلى أن أخذ نمط النوم والاستيقاظ في الاعتبار يمكن أن يعزز تقييم المخاطر ويتيح للأطباء تعديل المتابعة والعلاج وفقًا لذلك. في حالة تشخيص الاضطراب ثنائي القطب، غالبًا ما يُوصف منظم المزاج لتجنب الانتكاسات وتقليل شدة الأعراض.
وتسلط هذه الدراسة الضوء على أهمية النمط الزمني الشخصي كعامل مرتبط بالاضطرابات المزاجية والاضطراب ثنائي القطب. تقييم الوقت المفضل للنوم والاستيقاظ يمكن أن يكون أداة إضافية مهمة للمتخصصين في الطب النفسي، إلى جانب التقييم السريري التقليدي، لتحديد المخاطر بشكل أفضل وتحسين إدارة الحالات المزاجية.
في فرنسا، تشير التقديرات إلى أن ما يصل إلى 2.5٪ من السكان، أي نحو 1.6 مليون شخص، قد يكونون مصابين بالاضطراب ثنائي القطب.
تصميم الدراسة ونتائجها
تم جمع البيانات من 2,031 بالغًا في مراكز التطعيم ضد كوفيد-19 وأماكن الرعاية الصحية في إيطاليا، حيث قام المشاركون بملء استبيانات لتحديد نمطهم الزمني. النتائج أظهرت أن:
22.8٪ من المشاركين لديهم نمط زمني مسائي.
22.2٪ نمط زمني صباحي.
55٪ نمط زمني محايد.
وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص ذوي النمط المسائي أظهروا مستويات أعلى بكثير من السمات المزاجية الاكتئابية والقلق والعصبية والتقلب المزاجي مقارنةً بالمجموعات الأخرى. كما سجلوا مستويات أكبر من اضطراب التنظيم العاطفي.
الأهمية السريرية للنتائج
أكدت نتائج الدراسة أن النمط الزمني المسائي يرتبط ارتباطًا قويًا بـالسمات المزاجية المرتبطة بالاضطراب ثنائي القطب، حتى في الأشخاص الذين لم يتم تشخيصهم رسميًا بالاضطراب. وأوضح الباحث G. Pontoni أن هذا الرابط يشير إلى أن الأفراد ذوي السهر المتأخر أكثر عرضة لاضطرابات التنظيم العاطفي والأعراض المزاجية تحت السريرية.
من جانبه، أشار البروفيسور أندريا فيوريلو، رئيس الجمعية الأوروبية للطب النفسي، إلى أن أخذ نمط النوم والاستيقاظ في الاعتبار يمكن أن يعزز تقييم المخاطر ويتيح للأطباء تعديل المتابعة والعلاج وفقًا لذلك. في حالة تشخيص الاضطراب ثنائي القطب، غالبًا ما يُوصف منظم المزاج لتجنب الانتكاسات وتقليل شدة الأعراض.
وتسلط هذه الدراسة الضوء على أهمية النمط الزمني الشخصي كعامل مرتبط بالاضطرابات المزاجية والاضطراب ثنائي القطب. تقييم الوقت المفضل للنوم والاستيقاظ يمكن أن يكون أداة إضافية مهمة للمتخصصين في الطب النفسي، إلى جانب التقييم السريري التقليدي، لتحديد المخاطر بشكل أفضل وتحسين إدارة الحالات المزاجية.