وجاءت هذه اللجنة، التي أنشئت قبل 25 سنة، لتؤكد استمرار التنسيق المنتظم بين الرباط والمنامة، حيث أصبح انعقادها يتم كل سنتين أو سنتين ونصف، وهو ما يعكس الاستقرار والتخطيط الاستراتيجي في العلاقات الثنائية. وأبرز بوريطة، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البحريني عبد اللطيف بن راشد الزياني، أن هذا الحدث يعد الأول من نوعه الذي يُعقد في أقاليم المغرب الجنوبية، وهو مؤشر على الثقة والدعم المتبادل للقضايا الوطنية.
وأشار الوزير إلى أن العلاقات المغربية–البحرينية ترتكز على أسس متينة، تتمثل في الروابط بين العاهلين والشعبين، والرؤية الواضحة للتعاون على المدى القريب والمتوسط والبعيد. وقد شدد بوريطة على أن العلاقة بين البلدين تقوم على التضامن المطلق، مؤكداً أن مواقف البحرين من قضية الصحراء المغربية كانت وما تزال ثابتة وسباقة.
وأوضح الوزير أن العاهل البحريني أعلن للملك محمد السادس نية بلاده فتح قنصلية في الصحراء المغربية، وهو موقف يعكس مستوى الثقة والتنسيق بين الدولتين. بالمقابل، يحرص المغرب على تقديم كل الدعم والتضامن مع البحرين في قضاياها المصيرية، مؤكدًا أن كل ما يمس البحرين يمس المغرب، وأن هذا الموقف ثابت على المستويين الرسمي والشعبي.
وعلى صعيد القضايا الإقليمية والدولية، أبرز بوريطة أن موقف المغرب والبحرين متشابه ومتطابق تجاه القضية الفلسطينية، حيث يسعى البلدان إلى دعم حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967، مع التركيز على الجوانب العملية اليومية لدعم القضية الفلسطينية في ظل التحديات والفرص المتاحة.
إن انعقاد اللجنة العليا المشتركة في العيون ليس مجرد حدث بروتوكولي، بل تأكيد على قوة العلاقات الثنائية ومتانتها التاريخية، وعلى الرغبة المشتركة في تعزيز التعاون السياسي، الاقتصادي، والثقافي، مع المحافظة على التضامن الثابت بين البلدين في مختلف القضايا المصيرية.
وأشار الوزير إلى أن العلاقات المغربية–البحرينية ترتكز على أسس متينة، تتمثل في الروابط بين العاهلين والشعبين، والرؤية الواضحة للتعاون على المدى القريب والمتوسط والبعيد. وقد شدد بوريطة على أن العلاقة بين البلدين تقوم على التضامن المطلق، مؤكداً أن مواقف البحرين من قضية الصحراء المغربية كانت وما تزال ثابتة وسباقة.
وأوضح الوزير أن العاهل البحريني أعلن للملك محمد السادس نية بلاده فتح قنصلية في الصحراء المغربية، وهو موقف يعكس مستوى الثقة والتنسيق بين الدولتين. بالمقابل، يحرص المغرب على تقديم كل الدعم والتضامن مع البحرين في قضاياها المصيرية، مؤكدًا أن كل ما يمس البحرين يمس المغرب، وأن هذا الموقف ثابت على المستويين الرسمي والشعبي.
وعلى صعيد القضايا الإقليمية والدولية، أبرز بوريطة أن موقف المغرب والبحرين متشابه ومتطابق تجاه القضية الفلسطينية، حيث يسعى البلدان إلى دعم حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشرقية على حدود 1967، مع التركيز على الجوانب العملية اليومية لدعم القضية الفلسطينية في ظل التحديات والفرص المتاحة.
إن انعقاد اللجنة العليا المشتركة في العيون ليس مجرد حدث بروتوكولي، بل تأكيد على قوة العلاقات الثنائية ومتانتها التاريخية، وعلى الرغبة المشتركة في تعزيز التعاون السياسي، الاقتصادي، والثقافي، مع المحافظة على التضامن الثابت بين البلدين في مختلف القضايا المصيرية.