وخلال هذا الاستقبال، نقل السفير المغربي إلى الرئيس الإيفواري تحيات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، متمنياً لكوت ديفوار مزيداً من التقدم والازدهار، كما جدد التأكيد على إرادة المملكة المغربية في مواصلة تعزيز الروابط التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين والشعبين.
وأكد عثمان الفردوس على متانة العلاقات المغربية الإيفوارية، مشيراً إلى المستوى المتميز الذي بلغته الشراكة بين الرباط وأبيدجان، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الإنساني، إضافة إلى التقارب الثقافي والشعبي الذي يشكل أحد أسس هذه العلاقة.
شراكة استراتيجية متعددة المجالات
وأوضح السفير المغربي أن التعاون بين البلدين يشمل عدداً من القطاعات الحيوية، من بينها الأمن، والثقافة، والشؤون الدينية، والمالية، والتعليم، والبحث العلمي، إلى جانب التعاون التقني والمجالات الاجتماعية والإنسانية.
وتعكس هذه المجالات المتنوعة عمق الشراكة القائمة بين المغرب وكوت ديفوار، والتي أصبحت نموذجاً للتعاون جنوب-جنوب، يقوم على تبادل الخبرات ودعم التنمية المشتركة.
المغرب يدعم المسار التنموي الإيفواري
وخلال اللقاء، أشاد السفير المغربي بالجهود التنموية التي تبذلها كوت ديفوار في إطار مخططها الوطني للتنمية 2026-2030، مؤكداً استعداد المملكة لمواكبة هذا البرنامج والمساهمة في إنجاح أهدافه.
كما عبر عن تطلع المغرب إلى مواصلة تعميق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، خصوصاً الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية والثقافية والاجتماعية، بما يعزز شراكة وصفها الجانبان بالمتميزة والاستراتيجية.
ويؤكد هذا اللقاء من جديد متانة العلاقات المغربية الإيفوارية، التي تستند إلى تاريخ مشترك من التعاون والتضامن، وتشكل نموذجاً للتقارب بين الدول الإفريقية المبني على الثقة والمصالح المتبادلة.
وأكد عثمان الفردوس على متانة العلاقات المغربية الإيفوارية، مشيراً إلى المستوى المتميز الذي بلغته الشراكة بين الرباط وأبيدجان، سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الإنساني، إضافة إلى التقارب الثقافي والشعبي الذي يشكل أحد أسس هذه العلاقة.
شراكة استراتيجية متعددة المجالات
وأوضح السفير المغربي أن التعاون بين البلدين يشمل عدداً من القطاعات الحيوية، من بينها الأمن، والثقافة، والشؤون الدينية، والمالية، والتعليم، والبحث العلمي، إلى جانب التعاون التقني والمجالات الاجتماعية والإنسانية.
وتعكس هذه المجالات المتنوعة عمق الشراكة القائمة بين المغرب وكوت ديفوار، والتي أصبحت نموذجاً للتعاون جنوب-جنوب، يقوم على تبادل الخبرات ودعم التنمية المشتركة.
المغرب يدعم المسار التنموي الإيفواري
وخلال اللقاء، أشاد السفير المغربي بالجهود التنموية التي تبذلها كوت ديفوار في إطار مخططها الوطني للتنمية 2026-2030، مؤكداً استعداد المملكة لمواكبة هذا البرنامج والمساهمة في إنجاح أهدافه.
كما عبر عن تطلع المغرب إلى مواصلة تعميق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، خصوصاً الاقتصادية والسياسية والدبلوماسية والثقافية والاجتماعية، بما يعزز شراكة وصفها الجانبان بالمتميزة والاستراتيجية.
ويؤكد هذا اللقاء من جديد متانة العلاقات المغربية الإيفوارية، التي تستند إلى تاريخ مشترك من التعاون والتضامن، وتشكل نموذجاً للتقارب بين الدول الإفريقية المبني على الثقة والمصالح المتبادلة.