ويُعرَّف العقم عند الأزواج، وفق معطيات طبية، بعدم القدرة على تحقيق الحمل بشكل طبيعي بعد سنة كاملة من العلاقة الزوجية دون وسائل منع الحمل. وتشير بيانات المعهد الوطني للصحة والبحث الطبي بفرنسا إلى أن حالة من كل ثماني أزواج قد تتأثر بالعقم، ما يجعل هذه الظاهرة قضية صحية واجتماعية مهمة.
وتوضح الدراسة التي أنجزها باحثون من جامعة لوند في السويد أن الرجال الذين يعانون من ضعف شديد في الخصوبة قد يكونون أكثر عرضة للإصابة ببعض أنواع السرطان. ويرجع الباحثون هذا الارتباط المحتمل إلى أن القدرة الإنجابية ترتبط في جزء منها بالتركيبة الجينية للفرد، ما يعني أن أي خلل وراثي قد يؤثر في أكثر من نظام داخل الجسم.
ويشرح الباحث في مجال الطب التناسلي بجامعة لوند، Angel Elenkov، أن انخفاض جودة الحيوانات المنوية قد يكون مؤشراً على اضطرابات جينية أوسع، قد تنعكس على وظائف أخرى في الجسم، وبالتالي قد ترفع من احتمالات الإصابة بأمراض مختلفة، من بينها السرطان.
كما أشار الباحث والمشارك في الدراسة، Michael Kitlinski، إلى أن الهدف من البحث كان التحقق مما إذا كان ضعف الخصوبة مرتبطاً فقط ببعض أنواع السرطان المعروفة، أو إذا كان يشمل أنواعاً أخرى أيضاً.
وقد اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 1.1 مليون رجل في السويد أصبحوا آباء لأول مرة بين عامي 1994 و2014. ومن بين هؤلاء، خضع أكثر من 14 ألف رجل لتقنيات الإخصاب المساعد نتيجة حالات عقم شديدة، مثل تقنية الحقن المجهري.
وأظهرت النتائج أن الرجال الذين لجؤوا إلى هذه التقنيات كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون وسرطان الغدة الدرقية مقارنة بالرجال الذين أنجبوا بشكل طبيعي، حيث ارتفع الخطر بشكل ملحوظ، وإن ظل في المجمل منخفضاً على مستوى السكان العام.
ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن هذا الارتباط لا يعني أن علاجات الخصوبة تسبب السرطان، بل يشير إلى احتمال وجود عوامل بيولوجية أو وراثية مشتركة بين ضعف الخصوبة وزيادة قابلية الإصابة ببعض الأمراض.
وفي النهاية، يشدد الخبراء على أن هذه النتائج لا تدعو إلى القلق المفرط، بل إلى مزيد من البحث لفهم العلاقة بين الصحة الإنجابية والصحة العامة، مع التأكيد على أن خطر الإصابة بالسرطان يظل محدوداً نسبياً لدى معظم الحالات.
وتوضح الدراسة التي أنجزها باحثون من جامعة لوند في السويد أن الرجال الذين يعانون من ضعف شديد في الخصوبة قد يكونون أكثر عرضة للإصابة ببعض أنواع السرطان. ويرجع الباحثون هذا الارتباط المحتمل إلى أن القدرة الإنجابية ترتبط في جزء منها بالتركيبة الجينية للفرد، ما يعني أن أي خلل وراثي قد يؤثر في أكثر من نظام داخل الجسم.
ويشرح الباحث في مجال الطب التناسلي بجامعة لوند، Angel Elenkov، أن انخفاض جودة الحيوانات المنوية قد يكون مؤشراً على اضطرابات جينية أوسع، قد تنعكس على وظائف أخرى في الجسم، وبالتالي قد ترفع من احتمالات الإصابة بأمراض مختلفة، من بينها السرطان.
كما أشار الباحث والمشارك في الدراسة، Michael Kitlinski، إلى أن الهدف من البحث كان التحقق مما إذا كان ضعف الخصوبة مرتبطاً فقط ببعض أنواع السرطان المعروفة، أو إذا كان يشمل أنواعاً أخرى أيضاً.
وقد اعتمدت الدراسة على تحليل بيانات أكثر من 1.1 مليون رجل في السويد أصبحوا آباء لأول مرة بين عامي 1994 و2014. ومن بين هؤلاء، خضع أكثر من 14 ألف رجل لتقنيات الإخصاب المساعد نتيجة حالات عقم شديدة، مثل تقنية الحقن المجهري.
وأظهرت النتائج أن الرجال الذين لجؤوا إلى هذه التقنيات كانوا أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون وسرطان الغدة الدرقية مقارنة بالرجال الذين أنجبوا بشكل طبيعي، حيث ارتفع الخطر بشكل ملحوظ، وإن ظل في المجمل منخفضاً على مستوى السكان العام.
ومع ذلك، يؤكد الباحثون أن هذا الارتباط لا يعني أن علاجات الخصوبة تسبب السرطان، بل يشير إلى احتمال وجود عوامل بيولوجية أو وراثية مشتركة بين ضعف الخصوبة وزيادة قابلية الإصابة ببعض الأمراض.
وفي النهاية، يشدد الخبراء على أن هذه النتائج لا تدعو إلى القلق المفرط، بل إلى مزيد من البحث لفهم العلاقة بين الصحة الإنجابية والصحة العامة، مع التأكيد على أن خطر الإصابة بالسرطان يظل محدوداً نسبياً لدى معظم الحالات.