فبحسب هذه المعطيات، فإن الطفل قبل سن السادسة أو السابعة لا يكون قد اكتمل لديه نضج القشرة الجبهية الأمامية في الدماغ، وهي المنطقة المسؤولة عن التحكم في الانفعالات واتخاذ القرارات. لذلك، عندما يظهر الطفل سلوكاً مثل الصراخ أو الضرب، فإنه لا يتصرف وفق تفكير عقلاني، بل يكون تحت تأثير “الدماغ العاطفي” الذي يقود ردود فعله بشكل تلقائي.
وفي هذا السياق، تشير بعض المصادر التربوية إلى أن اللجوء إلى العقاب في تلك اللحظات لا يساعد الطفل على التهدئة أو فهم خطأ سلوكه، بل قد يزيد من مستوى التوتر لديه، ويخلق شعوراً بالخوف أو الارتباك، دون أن يحقق الهدف التربوي المطلوب.
بدلاً من ذلك، يوصي المختصون بالاعتماد على أساليب أكثر هدوءاً وتفهماً، تساعد الطفل على تنظيم مشاعره تدريجياً، وتعلم كيفية التعبير عنها بطريقة سليمة. فالتربية في هذه المرحلة تعتمد بشكل كبير على المرافقة العاطفية والتوجيه التدريجي أكثر من الاعتماد على العقاب المباشر.
وبهذا المنظور، يصبح الهدف الأساسي هو بناء تعاون حقيقي مع الطفل، بدل الدخول في دائرة من التوتر والصراع، مما يساهم في تطوير سلوكه بشكل أكثر استقراراً على المدى الطويل.
وفي هذا السياق، تشير بعض المصادر التربوية إلى أن اللجوء إلى العقاب في تلك اللحظات لا يساعد الطفل على التهدئة أو فهم خطأ سلوكه، بل قد يزيد من مستوى التوتر لديه، ويخلق شعوراً بالخوف أو الارتباك، دون أن يحقق الهدف التربوي المطلوب.
بدلاً من ذلك، يوصي المختصون بالاعتماد على أساليب أكثر هدوءاً وتفهماً، تساعد الطفل على تنظيم مشاعره تدريجياً، وتعلم كيفية التعبير عنها بطريقة سليمة. فالتربية في هذه المرحلة تعتمد بشكل كبير على المرافقة العاطفية والتوجيه التدريجي أكثر من الاعتماد على العقاب المباشر.
وبهذا المنظور، يصبح الهدف الأساسي هو بناء تعاون حقيقي مع الطفل، بدل الدخول في دائرة من التوتر والصراع، مما يساهم في تطوير سلوكه بشكل أكثر استقراراً على المدى الطويل.