يأتي هذا اللقاء ليعيد طرح سؤال التنمية في فضاءات الجبل المغربي، لا كعائق جغرافي، بل كرهان حقيقي لمبدأ الإنصاف الذي تقتضيه العدالة الترابية في مفهومها الشامل.
محفل فكري بمرجعيات وازنة
تتشرف المؤسسة بدعوة صفوة الباحثين والمثقفين والمهتمين بالشأن الترابي لحضور هذا المحفل الذي يترأسه الدكتور نزار بركة، ويؤثث فضاءه نخبة من الأساتذة الأجلاء الذين نذروا اشتغالهم العلمي لتفكيك معضلات التنمية المحلية.
محاور الندوة: مقاربات تقنية وتشريعية
تم تصميم برنامج الندوة ليكون شاملاً، يلامس مفاصل الإشكالية عبر مداخلات تخصصية دقيقة:
1. البعد التجهيزي: حيث سيتناول الأستاذ سفيان بوشكور "العدالة الترابية في مجال البنية التحتية الفيزيائية الأساسية"، لفك شفرات العزلة الجغرافية.
2. البعد الاجتماعي: إذ يغوص الدكتور خالد لحلو في سؤال "العدالة في البنى التحتية الاجتماعية والصحية"، مؤكداً على حق الإنسان الجبلي في الرعاية والتمكين.
3. البعد الاقتصادي: حيث يقدم الأستاذ عقه أولهبوب قراءة في "العدالة الترابية داخل القطاعات الإنتاجية"، لاستشراف سبل تثمين موارد الجبل.
4. البعد القانوني: ويختم الأستاذ محمد الديش المداخلات ببحث في "الإطار التشريعي والتنظيمي" الكفيل بضمان استدامة هذه العدالة.
موعد مع الفكر
ستنعقد أشغال هذه الندوة، التي يسيرها الأستاذ يوسف فهري الفاسي، يوم الخميس 19 ذي القعدة 1447 هـ (الموافق لـ 07 ماي 2026)، في تمام الساعة الرابعة والنصف مساءً بمقر مؤسسة علال الفاسي بالرباط.
إنها دعوة مفتوحة لكل من يؤمن بأن مستقبل المغرب يُبنى من قمم جباله كما يُبنى في حواضره، في تلاحم مجالي لا يستثني أحداً.