وسيلة للوصول إلى الفئات المهمشة
أوضحت الوزيرة أن الطب عن بُعد يمكن أن يكون وسيلة فعّالة لشمول الأشخاص الذين يصعب عليهم الوصول إلى الأطباء، مثل:
الأفراد الذين ليس لديهم طبيب معالج؛
السكان في المناطق منخفضة الكثافة الطبية؛
الأشخاص ذوي الإعاقات أو الاعتماد على الآخرين؛
غير القادرين على التنقل أو حتى المسجونين.
وأشارت إلى أن الحكومة ستعمل على تخفيف القيود الحالية على الحد الأقصى للتشخيصات عن بُعد، حيث يُسمح حاليًا أن تمثل هذه الاستشارات 20% من إجمالي استشارات الطبيب، مع استثناءات خاصة للأطباء المتقاعدين، أو البدلاء، أو من يمرون بظروف حياتية خاصة مثل الآباء الجدد.
تعزيز التكامل مع المهنيين الصحيين
ستشمل الاستثناءات أيضًا الحالات التي يتم فيها إجراء الاستشارة بمساعدة مهني صحي آخر مثل الممرضين أو الصيادلة، حيث لن تُحتسب ضمن الحد الأقصى، وهو ما من شأنه تقليل الضغط على أقسام الطوارئ وتفادي الزيارات غير الضرورية.
تشجيع الاستشارات عن بُعد والتخصصية
كما أكدت الوزيرة على أهمية الاستفادة من خبرات الأطباء عن بُعد، أو ما يُعرف بالتشخيص عن بُعد (Tele-expertise)، ودعت المستشفيات، وخاصة الجامعية منها، لتلبية طلبات التشخيص عن بُعد من قبل ممارسي الطب العام، خصوصًا في المراكز الصحية المعتمدة ضمن برنامج “France Santé+”.
الوضع الراهن والإحصاءات
رغم الانتشار المتزايد للطب عن بُعد منذ جائحة كوفيد-19، فإن نسبة الفرنسيين الذين يستخدمون هذه الخدمة لا تزال منخفضة، إذ تمثل الاستشارات الطبية عن بُعد 3.3% فقط من إجمالي الاستشارات الطبية، مقارنة بمتوسط 13% في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).
تحديات وآفاق المستقبل
وأعربت نقابات الأطباء العامين عن بعض تحفظاتها بشأن التوسع السريع للطب عن بُعد، معتبرة أن هناك مخاطر محتملة على جودة الرعاية، وهو ما يبرز الحاجة إلى توازن دقيق بين الابتكار التكنولوجي وحماية المعايير الطبية.
الأفراد الذين ليس لديهم طبيب معالج؛
السكان في المناطق منخفضة الكثافة الطبية؛
الأشخاص ذوي الإعاقات أو الاعتماد على الآخرين؛
غير القادرين على التنقل أو حتى المسجونين.
وأشارت إلى أن الحكومة ستعمل على تخفيف القيود الحالية على الحد الأقصى للتشخيصات عن بُعد، حيث يُسمح حاليًا أن تمثل هذه الاستشارات 20% من إجمالي استشارات الطبيب، مع استثناءات خاصة للأطباء المتقاعدين، أو البدلاء، أو من يمرون بظروف حياتية خاصة مثل الآباء الجدد.
تعزيز التكامل مع المهنيين الصحيين
ستشمل الاستثناءات أيضًا الحالات التي يتم فيها إجراء الاستشارة بمساعدة مهني صحي آخر مثل الممرضين أو الصيادلة، حيث لن تُحتسب ضمن الحد الأقصى، وهو ما من شأنه تقليل الضغط على أقسام الطوارئ وتفادي الزيارات غير الضرورية.
تشجيع الاستشارات عن بُعد والتخصصية
كما أكدت الوزيرة على أهمية الاستفادة من خبرات الأطباء عن بُعد، أو ما يُعرف بالتشخيص عن بُعد (Tele-expertise)، ودعت المستشفيات، وخاصة الجامعية منها، لتلبية طلبات التشخيص عن بُعد من قبل ممارسي الطب العام، خصوصًا في المراكز الصحية المعتمدة ضمن برنامج “France Santé+”.
الوضع الراهن والإحصاءات
رغم الانتشار المتزايد للطب عن بُعد منذ جائحة كوفيد-19، فإن نسبة الفرنسيين الذين يستخدمون هذه الخدمة لا تزال منخفضة، إذ تمثل الاستشارات الطبية عن بُعد 3.3% فقط من إجمالي الاستشارات الطبية، مقارنة بمتوسط 13% في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).
تحديات وآفاق المستقبل
وأعربت نقابات الأطباء العامين عن بعض تحفظاتها بشأن التوسع السريع للطب عن بُعد، معتبرة أن هناك مخاطر محتملة على جودة الرعاية، وهو ما يبرز الحاجة إلى توازن دقيق بين الابتكار التكنولوجي وحماية المعايير الطبية.
وتسعى فرنسا من خلال هذه الإجراءات إلى تحويل الطب عن بُعد من أداة طارئة إلى ممارسة صحية مستدامة، تضمن وصول الرعاية إلى جميع الفئات، وتقليل الضغوط على النظام الصحي التقليدي، مع مراعاة جودة الخدمات الطبية وحماية المرضى.