وخلال مواجهة الكلاسيكو، تلقى الفريق ضربة إضافية بعد إصابة الحارس أيوب الخياطي، التي ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة، مما أجبر الطاقم الطبي والتقني للفريق على التعامل بحذر مع ملف حراسة المرمى قبيل المواجهة القارية. ويواصل التكناوتي سباقه مع الزمن لاستعادة جاهزيته والعودة إلى التشكيلة الأساسية، وسط متابعة دقيقة لحالته الصحية.
ورغم المؤشرات الإيجابية بخصوص تحسن حالته، أكد الطاقم الطبي للفريق أنه لن يخاطر بالحارس لتفادي معاودة الإصابة، ما يترك جميع السيناريوهات مطروحة قبل اللقاء. وفي المقابل، يخضع الحارس الشاب عبد الحكيم مصباحي لتحضيرات خاصة على المستويين التقني والذهني تحت إشراف مدرب الحراس، علاء المسكيني، تحسباً لاحتمال الاعتماد عليه خلال المباراة.
ويبقى قرار حراسة المرمى في مواجهة بيراميدز رهينًا بمدى جاهزية التكناوتي خلال الأيام القليلة المقبلة، في مباراة ينتظر أن تشهد ندية قوية وصراعاً حاداً بين الفريقين على بطاقة التأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا.
ورغم المؤشرات الإيجابية بخصوص تحسن حالته، أكد الطاقم الطبي للفريق أنه لن يخاطر بالحارس لتفادي معاودة الإصابة، ما يترك جميع السيناريوهات مطروحة قبل اللقاء. وفي المقابل، يخضع الحارس الشاب عبد الحكيم مصباحي لتحضيرات خاصة على المستويين التقني والذهني تحت إشراف مدرب الحراس، علاء المسكيني، تحسباً لاحتمال الاعتماد عليه خلال المباراة.
ويبقى قرار حراسة المرمى في مواجهة بيراميدز رهينًا بمدى جاهزية التكناوتي خلال الأيام القليلة المقبلة، في مباراة ينتظر أن تشهد ندية قوية وصراعاً حاداً بين الفريقين على بطاقة التأهل إلى نصف نهائي دوري أبطال إفريقيا.