وتتجلى هذه الظاهرة في انتشار مظاهر مثل حجز أماكن مسبقاً بالمظلات، وتأجير الكراسي دون ترخيص، أو تحويل أجزاء من الشاطئ إلى فضاءات شبه خاصة تُدار بمنطق تجاري غير منظم، ما يثير استياء عدد كبير من الأسر المغربية.
الشاطئ فضاء عمومي لا يقبل التملك
يُعتبر الشاطئ ملكاً عاماً مشتركاً، من المفترض أن يكون مفتوحاً أمام الجميع دون تمييز أو قيود غير قانونية. غير أن بعض الممارسات غير المنظمة باتت تخلق واقعاً مغايراً، حيث يجد بعض المصطافين أنفسهم مضطرين للتعامل مع “حراس غير رسميين” يفرضون شروطاً غير مبررة للاستفادة من المساحة الرملية.
هذا الوضع يطرح إشكالية أساسية تتعلق بحق المواطنين في الولوج العادل إلى الفضاءات العمومية، بعيداً عن أي منطق احتكاري أو تجاري غير مشروع.
أزمة تتجاوز فصل الصيف
ورغم أن هذه الظاهرة تبرز بشكل أكبر خلال موسم الصيف، إلا أنها تعكس إشكالاً أعمق يرتبط بتدبير الفضاء العمومي بشكل عام.
فحين يتحول الرصيف أو الشاطئ أو موقف السيارات إلى مصدر ربح غير منظم، فإن ذلك يؤثر على ثقة المواطنين في احترام القوانين، ويضعف الإحساس بالمساواة في الولوج إلى الخدمات والمساحات المشتركة.
دور المراقبة واستمرارية التدخل
تعتبر عمليات المراقبة التي تباشرها السلطات خطوة ضرورية لإعادة النظام إلى الشواطئ وضمان احترام القانون، لكنها تظل مرتبطة بمدى استمراريتها وفعاليتها على المدى الطويل، وليس فقط خلال الأيام الأولى من فصل الصيف.
فالرهان الحقيقي لا يكمن في التدخل الظرفي، بل في إرساء ثقافة دائمة تحمي الملك العمومي من كل أشكال الاستغلال غير المشروع.
حق بسيط في المتعة والاستجمام
لا يطالب المواطنون بشواطئ مثالية أو مُنظمة بشكل مفرط، بقدر ما يطالبون بحق بسيط في الاستجمام دون عوائق أو رسوم غير قانونية.
فالوصول إلى البحر يجب أن يظل حقاً متاحاً للجميع، دون أن يتحول إلى خدمة مدفوعة بشكل غير مباشر أو مشروط.
تعكس قضية الشواطئ العمومية في الرباط وسلا نقاشاً أوسع حول حماية الملك العام وضمان العدالة في الولوج إلى الفضاءات المشتركة. وبين الحاجة إلى التنظيم ومكافحة الاستغلال غير المشروع، يبقى الهدف الأساسي واضحاً: شاطئ مفتوح، عادل، ومتاح لكل المواطنين دون استثناء أو تمييز.
الشاطئ فضاء عمومي لا يقبل التملك
يُعتبر الشاطئ ملكاً عاماً مشتركاً، من المفترض أن يكون مفتوحاً أمام الجميع دون تمييز أو قيود غير قانونية. غير أن بعض الممارسات غير المنظمة باتت تخلق واقعاً مغايراً، حيث يجد بعض المصطافين أنفسهم مضطرين للتعامل مع “حراس غير رسميين” يفرضون شروطاً غير مبررة للاستفادة من المساحة الرملية.
هذا الوضع يطرح إشكالية أساسية تتعلق بحق المواطنين في الولوج العادل إلى الفضاءات العمومية، بعيداً عن أي منطق احتكاري أو تجاري غير مشروع.
أزمة تتجاوز فصل الصيف
ورغم أن هذه الظاهرة تبرز بشكل أكبر خلال موسم الصيف، إلا أنها تعكس إشكالاً أعمق يرتبط بتدبير الفضاء العمومي بشكل عام.
فحين يتحول الرصيف أو الشاطئ أو موقف السيارات إلى مصدر ربح غير منظم، فإن ذلك يؤثر على ثقة المواطنين في احترام القوانين، ويضعف الإحساس بالمساواة في الولوج إلى الخدمات والمساحات المشتركة.
دور المراقبة واستمرارية التدخل
تعتبر عمليات المراقبة التي تباشرها السلطات خطوة ضرورية لإعادة النظام إلى الشواطئ وضمان احترام القانون، لكنها تظل مرتبطة بمدى استمراريتها وفعاليتها على المدى الطويل، وليس فقط خلال الأيام الأولى من فصل الصيف.
فالرهان الحقيقي لا يكمن في التدخل الظرفي، بل في إرساء ثقافة دائمة تحمي الملك العمومي من كل أشكال الاستغلال غير المشروع.
حق بسيط في المتعة والاستجمام
لا يطالب المواطنون بشواطئ مثالية أو مُنظمة بشكل مفرط، بقدر ما يطالبون بحق بسيط في الاستجمام دون عوائق أو رسوم غير قانونية.
فالوصول إلى البحر يجب أن يظل حقاً متاحاً للجميع، دون أن يتحول إلى خدمة مدفوعة بشكل غير مباشر أو مشروط.
تعكس قضية الشواطئ العمومية في الرباط وسلا نقاشاً أوسع حول حماية الملك العام وضمان العدالة في الولوج إلى الفضاءات المشتركة. وبين الحاجة إلى التنظيم ومكافحة الاستغلال غير المشروع، يبقى الهدف الأساسي واضحاً: شاطئ مفتوح، عادل، ومتاح لكل المواطنين دون استثناء أو تمييز.