تشهد العلاقات الاقتصادية بين المملكة المغربية وفرنسا دينامية متواصلة تعكس متانة الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين، بعدما بلغت قيمة المبادلات التجارية بينهما نحو 15 مليار يورو، في مؤشر واضح على قوة الروابط الاقتصادية والاستثمارية بين الرباط وباريس.
وتؤكد هذه الأرقام المكانة التي يحتلها المغرب كشريك اقتصادي رئيسي لفرنسا في القارة الإفريقية، في ظل تنامي الاستثمارات الفرنسية بالمملكة، خاصة في قطاعات الصناعة، والطاقة المتجددة، والنقل، والبنيات التحتية، إضافة إلى الخدمات والتكنولوجيا.
ويستفيد البلدان من اتفاقيات التعاون الاقتصادي التي أسهمت في تسهيل المبادلات التجارية وتشجيع الاستثمارات، فضلاً عن الإصلاحات الاقتصادية التي باشرها المغرب خلال السنوات الأخيرة لتعزيز مناخ الأعمال وجذب المستثمرين الأجانب.
ويرى خبراء اقتصاديون أن هذه الدينامية مرشحة للتوسع أكثر خلال السنوات المقبلة، خصوصاً مع المشاريع الكبرى التي يستعد المغرب لاحتضانها، وعلى رأسها التحضيرات الخاصة بكأس العالم 2030، وهو ما سيفتح آفاقاً جديدة أمام التعاون المغربي الفرنسي.
وتؤكد هذه الأرقام المكانة التي يحتلها المغرب كشريك اقتصادي رئيسي لفرنسا في القارة الإفريقية، في ظل تنامي الاستثمارات الفرنسية بالمملكة، خاصة في قطاعات الصناعة، والطاقة المتجددة، والنقل، والبنيات التحتية، إضافة إلى الخدمات والتكنولوجيا.
ويستفيد البلدان من اتفاقيات التعاون الاقتصادي التي أسهمت في تسهيل المبادلات التجارية وتشجيع الاستثمارات، فضلاً عن الإصلاحات الاقتصادية التي باشرها المغرب خلال السنوات الأخيرة لتعزيز مناخ الأعمال وجذب المستثمرين الأجانب.
ويرى خبراء اقتصاديون أن هذه الدينامية مرشحة للتوسع أكثر خلال السنوات المقبلة، خصوصاً مع المشاريع الكبرى التي يستعد المغرب لاحتضانها، وعلى رأسها التحضيرات الخاصة بكأس العالم 2030، وهو ما سيفتح آفاقاً جديدة أمام التعاون المغربي الفرنسي.