خالد الجازولي: الاستثمار في الشباب مدخل لصناعة المستقبل
وعرف هذا اللقاء حضور شخصيات تنظيمية وسياسية بارزة، من بينها الأخ عبد اللطيف الحياني، القيادي السابق بمنظمة الشبيبة الاستقلالية وعضو لجنتها المركزية، إلى جانب عدد من الفاعلين الحزبيين والشباب المهتمين بالشأن العام، في أجواء اتسمت بالحوار والتفاعل البناء.
وشكلت هذه المحطة التواصلية مناسبة لتعزيز جسور التواصل المباشر بين قيادة اللجنة التحضيرية الوطنية والشباب الاستقلالي، حيث أتيحت الفرصة للحاضرين للتعبير عن آرائهم وتصوراتهم بشأن واقع المشاركة السياسية وتحدياتها، وكذا طرح عدد من القضايا المرتبطة بانشغالات الشباب وانتظاراتهم على المستويين المحلي والوطني.
وفي مداخلته، أكد الدكتور خالد الجازولي أن الشباب يمثل ركيزة أساسية في مسار البناء الديمقراطي والتنمية الشاملة، مشدداً على أن الرهان الحقيقي لا يكمن فقط في استقطاب الطاقات الشابة، بل في تمكينها من المساهمة الفعلية في صناعة الأفكار وصياغة المبادرات القادرة على خدمة المجتمع والوطن.
وأوضح أن المرحلة الراهنة تقتضي الاستثمار في قدرات الشباب وتأهيلهم للاضطلاع بأدوار قيادية داخل مختلف فضاءات العمل السياسي والمدني، بما ينسجم مع التحولات التي تعرفها المملكة ويستجيب لتطلعات الأجيال الصاعدة إلى مزيد من المشاركة والتأثير في صناعة القرار.
كما شهد اللقاء نقاشاً مفتوحاً ومسؤولاً تناول عدداً من القضايا المرتبطة بالشباب والعمل السياسي، حيث تم التأكيد على أهمية تجديد آليات التأطير والتواصل، وتعزيز انخراط الشباب في مختلف الأوراش الوطنية، بما يسهم في ترسيخ قيم المواطنة والمشاركة الفاعلة.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من المبادرات التواصلية التي أطلقتها اللجنة التحضيرية الوطنية للمؤتمر العام الرابع عشر لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، بهدف توسيع دائرة الحوار مع الشباب والاستماع إلى انتظاراتهم ومقترحاتهم، بما يعزز مكانة المنظمة كفضاء للتأطير والتكوين وإعداد الكفاءات الشابة القادرة على الإسهام في بناء مستقبل أكثر إشراقاً للوطن.
وشكلت هذه المحطة التواصلية مناسبة لتعزيز جسور التواصل المباشر بين قيادة اللجنة التحضيرية الوطنية والشباب الاستقلالي، حيث أتيحت الفرصة للحاضرين للتعبير عن آرائهم وتصوراتهم بشأن واقع المشاركة السياسية وتحدياتها، وكذا طرح عدد من القضايا المرتبطة بانشغالات الشباب وانتظاراتهم على المستويين المحلي والوطني.
وفي مداخلته، أكد الدكتور خالد الجازولي أن الشباب يمثل ركيزة أساسية في مسار البناء الديمقراطي والتنمية الشاملة، مشدداً على أن الرهان الحقيقي لا يكمن فقط في استقطاب الطاقات الشابة، بل في تمكينها من المساهمة الفعلية في صناعة الأفكار وصياغة المبادرات القادرة على خدمة المجتمع والوطن.
وأوضح أن المرحلة الراهنة تقتضي الاستثمار في قدرات الشباب وتأهيلهم للاضطلاع بأدوار قيادية داخل مختلف فضاءات العمل السياسي والمدني، بما ينسجم مع التحولات التي تعرفها المملكة ويستجيب لتطلعات الأجيال الصاعدة إلى مزيد من المشاركة والتأثير في صناعة القرار.
كما شهد اللقاء نقاشاً مفتوحاً ومسؤولاً تناول عدداً من القضايا المرتبطة بالشباب والعمل السياسي، حيث تم التأكيد على أهمية تجديد آليات التأطير والتواصل، وتعزيز انخراط الشباب في مختلف الأوراش الوطنية، بما يسهم في ترسيخ قيم المواطنة والمشاركة الفاعلة.
ويأتي هذا اللقاء ضمن سلسلة من المبادرات التواصلية التي أطلقتها اللجنة التحضيرية الوطنية للمؤتمر العام الرابع عشر لمنظمة الشبيبة الاستقلالية، بهدف توسيع دائرة الحوار مع الشباب والاستماع إلى انتظاراتهم ومقترحاتهم، بما يعزز مكانة المنظمة كفضاء للتأطير والتكوين وإعداد الكفاءات الشابة القادرة على الإسهام في بناء مستقبل أكثر إشراقاً للوطن.