ووفق معطيات أعلن عنها المركز السينمائي المغربي، حافظ فيلم جوج رواح للمخرج علاء أكعبون على صدارة ترتيب الأفلام الوطنية الأكثر مشاهدة، محققاً إقبالاً واسعاً منذ عرضه خلال عيد الفطر. وقد ساهم الطابع الكوميدي للفيلم وأداء طاقمه التمثيلي في استقطاب جمهور متنوع من مختلف الفئات العمرية، ليواصل تصدره للمبيعات في شباك التذاكر.
وفي المرتبة الثانية، جاء فيلم فندق السلام للمخرج جمال بلمجدوب، الذي تمكن من دخول قائمة الأكثر مشاهدة مؤخراً. وينتمي الفيلم إلى صنف الرعب، غير أنه يقدم معالجة مختلفة تتجاوز عناصر التشويق التقليدية، عبر التعمق في البعد النفسي للشخصيات واستكشاف صراعاتها الداخلية داخل فضاء مغلق، حيث تتداخل الهواجس الإنسانية مع أجواء غامضة ذات طابع ماورائي، ما منح المشاهد تجربة سينمائية تجمع بين الواقع والخيال.
أما المرتبة الثالثة، فكانت من نصيب فيلم عائلة فوق الشبهات للمخرج هشام الجباري، الذي قدم رؤية اجتماعية كوميدية لاقت تفاعلاً إيجابياً من الجمهور، بفضل قدرته على المزج بين الطرح الفكاهي والبعد الإنساني، رغم تراجعه مرتبة واحدة مقارنة بالأسبوع السابق.
وعلى مستوى الإنتاج الأجنبي، واصل فيلم SUPER MARIO GALAXY تصدره، مستفيداً من شعبيته الكبيرة لدى عشاق الألعاب وأفلام الرسوم المتحركة. وجاء بعده فيلم THE DRAMA الذي استقطب جمهوراً مهتماً بالقضايا النفسية والاجتماعية المعاصرة، فيما حل فيلم PROJET DERNIÈRE CHANCE في المرتبة الثالثة، مقدماً مزيجاً من الكوميديا والمغامرة.
ويعكس هذا الترتيب دينامية متنامية في سوق السينما بالمغرب، حيث بات الجمهور يميل بشكل متزايد نحو الأعمال التي تعكس واقعه المحلي، مع استمرار حضور قوي للإنتاجات الأجنبية. كما يبرز هذا التوازن مرحلة جديدة في الصناعة السينمائية الوطنية، تدفع نحو مزيد من الابتكار ورفع جودة الإنتاج، بما يواكب تطور ذوق المشاهدين وتنوع انتظاراتهم.
وفي المرتبة الثانية، جاء فيلم فندق السلام للمخرج جمال بلمجدوب، الذي تمكن من دخول قائمة الأكثر مشاهدة مؤخراً. وينتمي الفيلم إلى صنف الرعب، غير أنه يقدم معالجة مختلفة تتجاوز عناصر التشويق التقليدية، عبر التعمق في البعد النفسي للشخصيات واستكشاف صراعاتها الداخلية داخل فضاء مغلق، حيث تتداخل الهواجس الإنسانية مع أجواء غامضة ذات طابع ماورائي، ما منح المشاهد تجربة سينمائية تجمع بين الواقع والخيال.
أما المرتبة الثالثة، فكانت من نصيب فيلم عائلة فوق الشبهات للمخرج هشام الجباري، الذي قدم رؤية اجتماعية كوميدية لاقت تفاعلاً إيجابياً من الجمهور، بفضل قدرته على المزج بين الطرح الفكاهي والبعد الإنساني، رغم تراجعه مرتبة واحدة مقارنة بالأسبوع السابق.
وعلى مستوى الإنتاج الأجنبي، واصل فيلم SUPER MARIO GALAXY تصدره، مستفيداً من شعبيته الكبيرة لدى عشاق الألعاب وأفلام الرسوم المتحركة. وجاء بعده فيلم THE DRAMA الذي استقطب جمهوراً مهتماً بالقضايا النفسية والاجتماعية المعاصرة، فيما حل فيلم PROJET DERNIÈRE CHANCE في المرتبة الثالثة، مقدماً مزيجاً من الكوميديا والمغامرة.
ويعكس هذا الترتيب دينامية متنامية في سوق السينما بالمغرب، حيث بات الجمهور يميل بشكل متزايد نحو الأعمال التي تعكس واقعه المحلي، مع استمرار حضور قوي للإنتاجات الأجنبية. كما يبرز هذا التوازن مرحلة جديدة في الصناعة السينمائية الوطنية، تدفع نحو مزيد من الابتكار ورفع جودة الإنتاج، بما يواكب تطور ذوق المشاهدين وتنوع انتظاراتهم.