كلاكسون

السيارات الصينية تضاعف حصتها في المغرب.. أكثر من 13 ألف سيارة مباعة خلال 6 أشهر


تشهد سوق السيارات المغربية تحولاً ملحوظاً مع الصعود السريع للعلامات الصينية، التي تواصل تعزيز حضورها التجاري بوتيرة متسارعة، مستفيدة من تنوع طرازاتها وأسعارها التنافسية والتطور الكبير الذي شهدته من حيث الجودة والتجهيزات، ما مكنها من مضاعفة حصتها السوقية خلال عام واحد.



ووفق أحدث الإحصائيات الصادرة عن الجمعية المغربية لمستوردي السيارات (AIVAM)، ارتفعت حصة العلامات الصينية إلى 11.3 في المائة من إجمالي مبيعات السيارات الجديدة بالمغرب مع نهاية يونيو 2026، مقابل 4.8 في المائة فقط خلال الفترة نفسها من سنة 2025، في مؤشر يعكس تنامي ثقة المستهلك المغربي بهذه العلامات.

وخلال النصف الأول من سنة 2026، نجحت 21 علامة صينية في تسويق 13 ألفاً و148 سيارة جديدة بالسوق المغربية، مدفوعة بالأداء القوي لعدد من الشركات، وفي مقدمتها BYD، إلى جانب علامات أخرى عززت انتشارها عبر توسيع شبكة وكلائها وإطلاق طرازات جديدة تستجيب لاحتياجات مختلف فئات الزبائن.

ويعكس هذا الأداء التحول الذي تشهده سوق السيارات بالمغرب، حيث باتت العلامات الصينية تنافس بقوة الشركات التقليدية، مستفيدة من تقديم سيارات مجهزة بتقنيات حديثة وخيارات متنوعة، خاصة في فئتي السيارات الكهربائية والهجينة، إلى جانب أسعار تعد أكثر تنافسية مقارنة بعدد من العلامات العالمية.

ويرى متابعون للقطاع أن استمرار هذا الزخم قد يدفع العلامات الصينية إلى تعزيز مكانتها خلال الفترة المقبلة، خصوصاً مع توسع شبكات التوزيع وخدمات ما بعد البيع، وارتفاع الطلب على السيارات التي تجمع بين التكنولوجيا الحديثة والسعر المناسب، ما يجعلها أحد أبرز الفاعلين في سوق السيارات المغربية.




الأربعاء 15 يوليو/جويلية 2026
في نفس الركن