وخلال الاجتماع الذي ترأسته وزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، فاطمة الزهراء عمور، تم استعراض مؤشرات الأداء التي أظهرت مواصلة الوجهة المغربية تعزيز جاذبيتها على الصعيد الدولي. فقد سجل عدد السياح الوافدين إلى المملكة ارتفاعاً بنسبة 7 في المائة خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة الجارية، فيما ارتفعت مداخيل السفر بنسبة 21 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.
كما أظهرت المعطيات المتعلقة بالإيواء السياحي تحسناً ملحوظاً، حيث ارتفع عدد ليالي المبيت بالمؤسسات السياحية المصنفة بنسبة 9 في المائة، وهو ما يعكس استمرار الإقبال على الوجهة المغربية وتنوع العرض السياحي الذي تقدمه المملكة.
وتندرج هذه النتائج ضمن ثمار خارطة الطريق السياحية للفترة 2023-2026، والتي ارتكزت على مجموعة من المحاور الاستراتيجية، من بينها تعزيز الربط الجوي، وتكثيف الحملات الترويجية، وتشجيع الاستثمار السياحي، إلى جانب الرفع من جودة الخدمات والبنيات التحتية المرتبطة بالقطاع.
وفي هذا الإطار، واصل العرض الجوي الوطني توسعه، حيث تمت برمجة أكثر من 7,7 ملايين مقعد جوي خلال موسم صيف 2026، مدعوماً بإطلاق خطوط جوية جديدة وإحداث قواعد إضافية لشركات الطيران، بما يساهم في تسهيل ولوج السياح إلى مختلف الوجهات المغربية.
كما ناقش أعضاء المجلس الرؤية المستقبلية للقطاع في أفق سنة 2030، والتي تقوم على تنويع الأسواق المستهدفة، خصوصاً في آسيا وأمريكا اللاتينية، وتطوير السياحة البحرية وسياحة الرحلات البحرية "الكروز"، فضلاً عن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في استراتيجيات التسويق والترويج السياحي.
وفي ختام أشغال الاجتماع، صادق مجلس الإدارة على التوجهات الاستراتيجية الكبرى للمكتب الوطني المغربي للسياحة، مؤكداً طموح المملكة إلى تحقيق مرحلة جديدة من النمو واستقطاب 26 مليون سائح بحلول سنة 2030، بما يعزز مكانة المغرب ضمن أبرز الوجهات السياحية العالمية.
كما أظهرت المعطيات المتعلقة بالإيواء السياحي تحسناً ملحوظاً، حيث ارتفع عدد ليالي المبيت بالمؤسسات السياحية المصنفة بنسبة 9 في المائة، وهو ما يعكس استمرار الإقبال على الوجهة المغربية وتنوع العرض السياحي الذي تقدمه المملكة.
وتندرج هذه النتائج ضمن ثمار خارطة الطريق السياحية للفترة 2023-2026، والتي ارتكزت على مجموعة من المحاور الاستراتيجية، من بينها تعزيز الربط الجوي، وتكثيف الحملات الترويجية، وتشجيع الاستثمار السياحي، إلى جانب الرفع من جودة الخدمات والبنيات التحتية المرتبطة بالقطاع.
وفي هذا الإطار، واصل العرض الجوي الوطني توسعه، حيث تمت برمجة أكثر من 7,7 ملايين مقعد جوي خلال موسم صيف 2026، مدعوماً بإطلاق خطوط جوية جديدة وإحداث قواعد إضافية لشركات الطيران، بما يساهم في تسهيل ولوج السياح إلى مختلف الوجهات المغربية.
كما ناقش أعضاء المجلس الرؤية المستقبلية للقطاع في أفق سنة 2030، والتي تقوم على تنويع الأسواق المستهدفة، خصوصاً في آسيا وأمريكا اللاتينية، وتطوير السياحة البحرية وسياحة الرحلات البحرية "الكروز"، فضلاً عن توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في استراتيجيات التسويق والترويج السياحي.
وفي ختام أشغال الاجتماع، صادق مجلس الإدارة على التوجهات الاستراتيجية الكبرى للمكتب الوطني المغربي للسياحة، مؤكداً طموح المملكة إلى تحقيق مرحلة جديدة من النمو واستقطاب 26 مليون سائح بحلول سنة 2030، بما يعزز مكانة المغرب ضمن أبرز الوجهات السياحية العالمية.