يواصل القطاع السياحي المغربي تسجيل مؤشرات إيجابية، بعدما اقترب عدد الزوار الدوليين من بلوغ 6 ملايين سائح إلى غاية نهاية شهر أبريل، في تطور يعكس الدينامية التي يعيشها القطاع ودوره المتزايد في دعم الاقتصاد الوطني.
ويعكس هذا النمو تحسن جاذبية المغرب كوجهة سياحية عالمية، بفضل تنوع مؤهلاته الطبيعية والثقافية، إضافة إلى الجهود المبذولة لتطوير البنية التحتية والخدمات السياحية.
ويعتبر القطاع السياحي أحد المحركات الأساسية للاقتصاد الوطني، لما يوفره من فرص للشغل ومساهمته في تنشيط العديد من القطاعات المرتبطة به.
ويعكس هذا النمو تحسن جاذبية المغرب كوجهة سياحية عالمية، بفضل تنوع مؤهلاته الطبيعية والثقافية، إضافة إلى الجهود المبذولة لتطوير البنية التحتية والخدمات السياحية.
ويعتبر القطاع السياحي أحد المحركات الأساسية للاقتصاد الوطني، لما يوفره من فرص للشغل ومساهمته في تنشيط العديد من القطاعات المرتبطة به.