وجاء شهر مارس على وجه الخصوص محوريًا في هذا التعافي، حيث استقطب نحو 1.6 مليون زائر، ما يعكس زيادة سنوية قدرها 18%، وهو ما يعكس بوضوح جاذبية المملكة المتنامية كوجهة سياحية، رغم التحديات والظروف العالمية المتقلبة.
وتعكس هذه النتائج نجاح جهود المغرب في تنفيذ خارطة الطريق للفترة 2023-2026، التي تركز على تعزيز الربط الجوي مع الأسواق الخارجية، وتنويع الأسواق المصدرة للسياح، وتحسين جودة العروض السياحية، بما يشمل الإقامة والخدمات المرتبطة بالتنمية الإقليمية.
وعلاوة على ذلك، أسهم قطاع السياحة في توفير 894 ألف وظيفة مباشرة في عام 2025، متجاوزًا الهدف المحدد لعام 2026، ما يبرز دوره الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني وخلق فرص العمل.
وبفضل هذا الزخم القوي، بلغ إجمالي عدد السياح الوافدين نحو 20 مليون زائر، فيما ارتفعت عائدات السفر إلى 138 مليار درهم، مؤكدين بذلك على قوة القطاع وإمكاناته الكبيرة.
وفي ختام تصريحاتها، أكدت وزارة السياحة التزامها بالحفاظ على هذا الأداء وتعزيزه على مدى العام، لضمان استمرارية التعافي والنمو في القطاع السياحي المغربي.
وتعكس هذه النتائج نجاح جهود المغرب في تنفيذ خارطة الطريق للفترة 2023-2026، التي تركز على تعزيز الربط الجوي مع الأسواق الخارجية، وتنويع الأسواق المصدرة للسياح، وتحسين جودة العروض السياحية، بما يشمل الإقامة والخدمات المرتبطة بالتنمية الإقليمية.
وعلاوة على ذلك، أسهم قطاع السياحة في توفير 894 ألف وظيفة مباشرة في عام 2025، متجاوزًا الهدف المحدد لعام 2026، ما يبرز دوره الحيوي في دعم الاقتصاد الوطني وخلق فرص العمل.
وبفضل هذا الزخم القوي، بلغ إجمالي عدد السياح الوافدين نحو 20 مليون زائر، فيما ارتفعت عائدات السفر إلى 138 مليار درهم، مؤكدين بذلك على قوة القطاع وإمكاناته الكبيرة.
وفي ختام تصريحاتها، أكدت وزارة السياحة التزامها بالحفاظ على هذا الأداء وتعزيزه على مدى العام، لضمان استمرارية التعافي والنمو في القطاع السياحي المغربي.