السوق الهندية في تصاعد سريع
برزت الهند كسوق واعد للمغرب، مع تسجيل 53,697 زائرًا هنديًا في 2025، بزيادة 31% مقارنة بسنة 2024، وارتفاع هائل بنسبة 224% مقارنة بسنة 2019، وفق أرقام المكتب الوطني المغربي للسياحة (ONMT). وعلى الرغم من النمو الكبير، يمثل الزوار الهنود حاليًا نسبة صغيرة من إجمالي السياح الدوليين، إذ يشكلون حوالي 0.27% فقط من مجموع التدفقات.
ويرجع هذا التوسع إلى عدة عوامل، أبرزها تعزيز الربط الجوي بين المغرب والمحاور الدولية، واهتمام السياح الهنود المتزايد بالتجارب الثقافية والسياحة الفاخرة، إضافة إلى تزايد أعداد الشباب الميسور من المدن الكبرى والثانوية الراغب في السفر والاستكشاف.
تطوير البنية التحتية لمواكبة النمو
حرصت الحكومة على تعزيز البنية التحتية السياحية لمواكبة هذا الإقبال المتزايد، من خلال مشاريع توسيع المطارات وتحسين وسائل الربط الداخلية، بما يتماشى مع أهداف المغرب لاستضافة الفعاليات الدولية الكبرى وتحقيق 26 مليون زائر بحلول 2030.
آثار اقتصادية إيجابية وتحديات مستقبلية
تساهم هذه الزيادة في رفع الإيرادات السياحية وتعزيز فرص الشغل المحلي، خاصة في قطاعات الإقامة والمطاعم والخدمات الترفيهية. غير أن النمو السريع يحتاج إلى إدارة متوازنة لتفادي الضغط على الموارد المحلية وارتفاع الأسعار، وضمان استدامة النمو.
كما يشير الخبراء إلى أن نمو السوق الهندي، رغم سرعته، ما زال يبدأ من قاعدة منخفضة، مما يستلزم جهودًا مستمرة لتعزيز العلاقات السياحية والتسويق والتحفيز على العودة المتكررة لتحويل هذا الزخم إلى مصدر مستدام وفعال للإيرادات.
برزت الهند كسوق واعد للمغرب، مع تسجيل 53,697 زائرًا هنديًا في 2025، بزيادة 31% مقارنة بسنة 2024، وارتفاع هائل بنسبة 224% مقارنة بسنة 2019، وفق أرقام المكتب الوطني المغربي للسياحة (ONMT). وعلى الرغم من النمو الكبير، يمثل الزوار الهنود حاليًا نسبة صغيرة من إجمالي السياح الدوليين، إذ يشكلون حوالي 0.27% فقط من مجموع التدفقات.
ويرجع هذا التوسع إلى عدة عوامل، أبرزها تعزيز الربط الجوي بين المغرب والمحاور الدولية، واهتمام السياح الهنود المتزايد بالتجارب الثقافية والسياحة الفاخرة، إضافة إلى تزايد أعداد الشباب الميسور من المدن الكبرى والثانوية الراغب في السفر والاستكشاف.
تطوير البنية التحتية لمواكبة النمو
حرصت الحكومة على تعزيز البنية التحتية السياحية لمواكبة هذا الإقبال المتزايد، من خلال مشاريع توسيع المطارات وتحسين وسائل الربط الداخلية، بما يتماشى مع أهداف المغرب لاستضافة الفعاليات الدولية الكبرى وتحقيق 26 مليون زائر بحلول 2030.
آثار اقتصادية إيجابية وتحديات مستقبلية
تساهم هذه الزيادة في رفع الإيرادات السياحية وتعزيز فرص الشغل المحلي، خاصة في قطاعات الإقامة والمطاعم والخدمات الترفيهية. غير أن النمو السريع يحتاج إلى إدارة متوازنة لتفادي الضغط على الموارد المحلية وارتفاع الأسعار، وضمان استدامة النمو.
كما يشير الخبراء إلى أن نمو السوق الهندي، رغم سرعته، ما زال يبدأ من قاعدة منخفضة، مما يستلزم جهودًا مستمرة لتعزيز العلاقات السياحية والتسويق والتحفيز على العودة المتكررة لتحويل هذا الزخم إلى مصدر مستدام وفعال للإيرادات.