وفي السادس والعشرين من مايو 2026، صوّت البرلمان السويدي لصالح مقترح حكومي يقضي بمنع زواج أبناء العمومة والأقارب المقربين، على أن يدخل القانون الجديد حيز التنفيذ ابتداءً من الأول من يوليو 2026.
ويشمل هذا التعديل القانوني حظر زواج أبناء العمومة، إضافة إلى منع الزواج بين الشخص وأحفاد إخوته أو أخواته المباشرين. كما يلغي إمكانية منح استثناءات أو تصاريح خاصة كانت تسمح في بعض الحالات بزواج الإخوة غير الأشقاء أو الإخوة المرتبطين بعلاقات تبنٍّ.
ومن بين أبرز المستجدات التي حملها القانون أيضاً، أن السلطات السويدية لن تعترف، كقاعدة عامة، بزيجات أبناء العمومة التي تُبرم في الخارج بعد دخول التشريع الجديد حيز التنفيذ، وهو ما يعكس تشدداً أكبر في التعامل مع هذا النوع من الزيجات.
الحكومة السويدية برّرت هذه الخطوة بكونها جزءاً من سياسة أشمل تهدف إلى تعزيز حقوق الأفراد وحمايتهم من الضغوط الأسرية والاجتماعية التي قد تدفع بعضهم إلى الزواج دون رغبة حقيقية أو بحرية كاملة. كما ترى السلطات أن بعض حالات زواج الأقارب ترتبط، في سياقات معينة، بممارسات تمس بحرية الاختيار والاستقلال الشخصي.
في المقابل، أثار القرار نقاشاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي وبين المختصين في القضايا الاجتماعية والقانونية، حيث اعتبر مؤيدوه أنه ينسجم مع جهود حماية حقوق الإنسان ومكافحة الزواج القسري، بينما رأى منتقدوه أن تعميم الحظر قد يثير تساؤلات حول حرية الأفراد في اختيار شركاء حياتهم، خاصة في المجتمعات التي يُعد فيها زواج الأقارب تقليداً اجتماعياً وثقافياً متجذراً.
وبين التأييد والانتقاد، يظل القرار السويدي واحداً من أبرز القرارات الاجتماعية والقانونية التي استقطبت اهتمام الرأي العام خلال سنة 2026، لما يحمله من أبعاد تتعلق بالأسرة والحرية الفردية والعلاقة بين القانون والعادات الاجتماعية.
ويشمل هذا التعديل القانوني حظر زواج أبناء العمومة، إضافة إلى منع الزواج بين الشخص وأحفاد إخوته أو أخواته المباشرين. كما يلغي إمكانية منح استثناءات أو تصاريح خاصة كانت تسمح في بعض الحالات بزواج الإخوة غير الأشقاء أو الإخوة المرتبطين بعلاقات تبنٍّ.
ومن بين أبرز المستجدات التي حملها القانون أيضاً، أن السلطات السويدية لن تعترف، كقاعدة عامة، بزيجات أبناء العمومة التي تُبرم في الخارج بعد دخول التشريع الجديد حيز التنفيذ، وهو ما يعكس تشدداً أكبر في التعامل مع هذا النوع من الزيجات.
الحكومة السويدية برّرت هذه الخطوة بكونها جزءاً من سياسة أشمل تهدف إلى تعزيز حقوق الأفراد وحمايتهم من الضغوط الأسرية والاجتماعية التي قد تدفع بعضهم إلى الزواج دون رغبة حقيقية أو بحرية كاملة. كما ترى السلطات أن بعض حالات زواج الأقارب ترتبط، في سياقات معينة، بممارسات تمس بحرية الاختيار والاستقلال الشخصي.
في المقابل، أثار القرار نقاشاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي وبين المختصين في القضايا الاجتماعية والقانونية، حيث اعتبر مؤيدوه أنه ينسجم مع جهود حماية حقوق الإنسان ومكافحة الزواج القسري، بينما رأى منتقدوه أن تعميم الحظر قد يثير تساؤلات حول حرية الأفراد في اختيار شركاء حياتهم، خاصة في المجتمعات التي يُعد فيها زواج الأقارب تقليداً اجتماعياً وثقافياً متجذراً.
وبين التأييد والانتقاد، يظل القرار السويدي واحداً من أبرز القرارات الاجتماعية والقانونية التي استقطبت اهتمام الرأي العام خلال سنة 2026، لما يحمله من أبعاد تتعلق بالأسرة والحرية الفردية والعلاقة بين القانون والعادات الاجتماعية.