وأكدت البيانات أن الارتفاع الأكبر جاء من قطاع السيارات الخاصة (VP)، حيث تم تسجيل 18.261 سيارة، بزيادة 38,98٪ على أساس سنوي، بينما سجلت السيارات التجارية الخفيفة (VUL) نموًا أقل نسبياً، بعدد 2.160 وحدة، أي بزيادة 16,25٪.
هيمنة داتشيا ورينو على السوق
وكشفت الأرقام عن هيمنة واضحة لعدد من العلامات التجارية على السوق. تصدرت داتشيا المبيعات بحصة 20,9٪ بعد تسجيل 4.260 وحدة، تلتها رينو بـ 3.436 وحدة (16,8٪)، ثم هيونداي (2.021 وحدة، 9,9٪)، وبيجو (1.246 وحدة، 6,1٪)، وأخيراً فولكسفاغن (980 وحدة، 4,8٪).
وسجلت بعض العلامات زيادات ملحوظة مقارنة بالعام الماضي، مثل داتشيا (+65,9٪) وكيا (+69,7٪)، بينما سجلت بيجو ارتفاعًا استثنائيًا بنسبة 119٪. على الجانب الآخر، تراجعت مبيعات هيونداي وتويوتا بنحو 11,7٪ و12٪ على التوالي.
ويعود هذا الأداء الإيجابي إلى عدة عوامل، أبرزها تدارك تباطؤ بداية عام 2025، العروض الترويجية ونشاطات نهاية العام، تجديد الأسطول وتحسن التوفر المحلي للسيارات. كما لعبت الاستراتيجية التجارية لكل علامة وتوافر المخزون دورًا كبيرًا في تعزيز أو تراجع المبيعات، إذ استفادت بعض الشركات من تدفق مستمر للسيارات وعروض جذابة، بينما واجهت شركات أخرى قيودًا في المخزون أو قيودًا سعرية.
وفي ظل هذه النتائج، يبدو أن السوق المغربي للسيارات بدأ عام 2026 بانتعاش قوي، مع توقع استمرار الدينامية خلال الأشهر المقبلة، خاصة إذا حافظت الشركات على عروضها التنافسية ووفرت مخزونات كافية لتلبية الطلب المحلي.
هيمنة داتشيا ورينو على السوق
وكشفت الأرقام عن هيمنة واضحة لعدد من العلامات التجارية على السوق. تصدرت داتشيا المبيعات بحصة 20,9٪ بعد تسجيل 4.260 وحدة، تلتها رينو بـ 3.436 وحدة (16,8٪)، ثم هيونداي (2.021 وحدة، 9,9٪)، وبيجو (1.246 وحدة، 6,1٪)، وأخيراً فولكسفاغن (980 وحدة، 4,8٪).
وسجلت بعض العلامات زيادات ملحوظة مقارنة بالعام الماضي، مثل داتشيا (+65,9٪) وكيا (+69,7٪)، بينما سجلت بيجو ارتفاعًا استثنائيًا بنسبة 119٪. على الجانب الآخر، تراجعت مبيعات هيونداي وتويوتا بنحو 11,7٪ و12٪ على التوالي.
ويعود هذا الأداء الإيجابي إلى عدة عوامل، أبرزها تدارك تباطؤ بداية عام 2025، العروض الترويجية ونشاطات نهاية العام، تجديد الأسطول وتحسن التوفر المحلي للسيارات. كما لعبت الاستراتيجية التجارية لكل علامة وتوافر المخزون دورًا كبيرًا في تعزيز أو تراجع المبيعات، إذ استفادت بعض الشركات من تدفق مستمر للسيارات وعروض جذابة، بينما واجهت شركات أخرى قيودًا في المخزون أو قيودًا سعرية.
وفي ظل هذه النتائج، يبدو أن السوق المغربي للسيارات بدأ عام 2026 بانتعاش قوي، مع توقع استمرار الدينامية خلال الأشهر المقبلة، خاصة إذا حافظت الشركات على عروضها التنافسية ووفرت مخزونات كافية لتلبية الطلب المحلي.