صحتنا

السردين.. غذاء متكامل ينصح الخبراء بتناوله مرة إلى مرتين أسبوعياً


يُعد السردين من أكثر الأسماك الغنية بالعناصر الغذائية الأساسية، ورغم قيمته الصحية العالية، فإنه لا يحظى بنفس مستوى الإقبال الذي تعرفه أنواع أخرى مثل السلمون أو التونة. ويؤكد خبراء التغذية أن إدراجه ضمن النظام الغذائي بشكل منتظم يساهم في تعزيز الصحة العامة، شريطة الحفاظ على تنوع مصادر البروتين ضمن نظام غذائي متوازن.



ويتميز السردين، سواء كان طازجاً أو معلباً، باحتوائه على بروتينات عالية الجودة تزود الجسم بجميع الأحماض الأمينية الأساسية، إلى جانب نسبة مهمة من الدهون غير المشبعة، وعلى رأسها أحماض أوميغا-3، التي تلعب دوراً أساسياً في دعم صحة القلب والأوعية الدموية، وتحسين وظائف الدماغ، والمساهمة في الحد من الالتهابات.

كما يعد هذا النوع من الأسماك مصدراً غنياً بفيتامين D الضروري لصحة العظام وتقوية جهاز المناعة، إضافة إلى احتوائه على الكالسيوم، وفيتامين B12، والفوسفور، والسيلينيوم، وهي عناصر تسهم في الحفاظ على صحة الجهاز العصبي والعظام والتمثيل الغذائي.

ومن أبرز مميزات السردين أنه يُعد من الأسماك الصغيرة التي تحتوي على مستويات منخفضة من المعادن الثقيلة، مقارنة ببعض الأسماك الكبيرة، مما يجعله خياراً غذائياً آمناً عند استهلاكه باعتدال.

ورغم احتواء السردين المعلب في الزيت على نحو 220 سعرة حرارية لكل 100 غرام، فإنه لا يُعد من الأطعمة التي تؤدي إلى زيادة الوزن إذا تم تناوله ضمن نظام غذائي متوازن، إذ تمنح البروتينات والدهون الصحية إحساساً بالشبع لفترة أطول، مما يساعد على التحكم في الشهية.

ويوصي اختصاصيو التغذية بتناول السردين مرة إلى مرتين في الأسبوع، للاستفادة من قيمته الغذائية دون الإخلال بمبدأ تنويع مصادر البروتين، الذي يشمل أيضاً الأسماك الأخرى واللحوم البيضاء والبقوليات.

ويظل السردين خياراً غذائياً يجمع بين الجودة الغذائية، والسعر المناسب، وسهولة الحفظ، ما يجعله من أفضل الأطعمة التي يمكن إدراجها ضمن نظام غذائي صحي ومتوازن، سواء كان طازجاً أو معلباً، مع مراعاة اختيار الأنواع الأقل احتواءً على الملح والزيوت المضافة عند الإمكان.

سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الثلاثاء 21 يوليو/جويلية 2026
في نفس الركن