تحالف استراتيجي في لحظة مفصلية
يأتي هذا التعاون في ظرفية حاسمة يعيشها المغرب، حيث يشهد الاقتصاد الوطني تحولات عميقة مدفوعة باستراتيجية المغرب الرقمي 2030، التي تهدف إلى تعزيز البنية الرقمية وتطوير خدمات مبتكرة قائمة على التكنولوجيا.
وفي هذا الإطار، تسعى الشركات الثلاث إلى مواكبة الفاعلين الاقتصاديين والمؤسسات العمومية والخاصة في مسار انتقالهم نحو أنظمة رقمية حديثة، قائمة على الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، مع ضمان احترام معايير السيادة الرقمية وحماية المعطيات.
السحابة السيادية.. رهان الثقة الرقمية
يشكل مفهوم “السحابة السيادية” أحد المحاور الأساسية لهذا التحالف، إذ يهدف إلى تمكين المؤسسات من تخزين ومعالجة بياناتها داخل بيئة رقمية خاضعة للقوانين الوطنية، بما يعزز الثقة ويحد من المخاطر المرتبطة بالأمن السيبراني.
ويرتبط هذا التوجه بإطار تنظيمي متطور في المغرب، يشمل على الخصوص القانون رقم 20-05 المتعلق بالأمن السيبراني، والقانون 08-09 المرتبط بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، ما يرسخ أسس بيئة رقمية آمنة وموثوقة.
الذكاء الاصطناعي كرافعة اقتصادية
وفي سياق متصل، يراهن هذا التحالف على الذكاء الاصطناعي باعتباره أداة استراتيجية لدعم تنافسية المقاولات المغربية، وتحسين أدائها التشغيلي، وتعزيز قدرتها على الابتكار.وفي هذا الصدد، أكد رضى لوماني أن تطوير السحابة السيادية والذكاء الاصطناعي يمثل فرصة حقيقية لمواكبة التحول الاقتصادي للمملكة، مبرزاً أن المرحلة الراهنة تتطلب بناء منظومات رقمية متكاملة تجمع بين الابتكار وخلق القيمة والثقة المستدامة.
تكامل الخبرات لخدمة التحول الرقمي
من جهته، شدد بيير فرونسوا كويساك على أهمية التحالفات التكنولوجية في تحويل الاختيارات الرقمية إلى نتائج ملموسة، موضحاً أن الجمع بين حلول Oracle وخبرة PwC في إدارة المخاطر والتحول الرقمي، إلى جانب قدرات التكامل التي توفرها One Cloud، سيمكن المؤسسات من اتخاذ قرارات استراتيجية مدروسة.
مواكبة شاملة للمؤسسات
ولا يقتصر هذا التعاون على الجانب النظري، بل يشمل مواكبة عملية للمؤسسات في مختلف مراحل التحول الرقمي، بدءاً من تحديد الاستراتيجيات وتصميم البنيات التحتية، وصولاً إلى تنفيذ الحلول وتشغيلها.
كما يغطي مجالات متعددة، من بينها:
-تحديث أنظمة المعلومات
-تحويل التطبيقات والبيانات
-إدماج الأمن السيبراني منذ المراحل الأولى
-تطوير حلول ذكاء اصطناعي محلية
-ضمان الامتثال للقوانين التنظيمية
-نحو منظومة رقمية سيادية
ويركز هذا التحالف بشكل خاص على قضايا حساسة مثل توطين البيانات داخل التراب الوطني، وتعزيز المرونة التشغيلية للمؤسسات، إضافة إلى ضمان التوافق مع المتطلبات القطاعية المختلفة.
ومن خلال هذه المبادرة، تطمح الشركات الثلاث إلى الإسهام في بناء منظومة رقمية وطنية موثوقة، قادرة على تسريع الانتقال الرقمي للمغرب، وتعزيز سيادة البيانات، وخلق قيمة اقتصادية محلية مستدامة.
المغرب في قلب التحول الرقمي الإفريقي
في المحصلة، يعكس هذا الاتفاق توجهاً واضحاً نحو ترسيخ موقع المغرب كفاعل رئيسي في مجال التكنولوجيا على المستوى الإفريقي، خاصة في ظل احتضان المملكة لتظاهرات كبرى مثل GITEX Africa 2026، التي تعزز جاذبيتها كوجهة للاستثمار الرقمي.
كما يؤكد أن مستقبل الاقتصاد المغربي بات مرتبطاً بشكل وثيق بمدى قدرته على استثمار التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، في إطار يحترم السيادة الرقمية ويعزز الثقة لدى الفاعلين الاقتصاديين.وبين رهانات الابتكار ومتطلبات الأمن، يبدو أن المغرب يسير بخطى ثابتة نحو بناء نموذج رقمي متوازن، يجمع بين الانفتاح على التكنولوجيا العالمية والحفاظ على استقلاليته الرقمية.
يأتي هذا التعاون في ظرفية حاسمة يعيشها المغرب، حيث يشهد الاقتصاد الوطني تحولات عميقة مدفوعة باستراتيجية المغرب الرقمي 2030، التي تهدف إلى تعزيز البنية الرقمية وتطوير خدمات مبتكرة قائمة على التكنولوجيا.
وفي هذا الإطار، تسعى الشركات الثلاث إلى مواكبة الفاعلين الاقتصاديين والمؤسسات العمومية والخاصة في مسار انتقالهم نحو أنظمة رقمية حديثة، قائمة على الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، مع ضمان احترام معايير السيادة الرقمية وحماية المعطيات.
السحابة السيادية.. رهان الثقة الرقمية
يشكل مفهوم “السحابة السيادية” أحد المحاور الأساسية لهذا التحالف، إذ يهدف إلى تمكين المؤسسات من تخزين ومعالجة بياناتها داخل بيئة رقمية خاضعة للقوانين الوطنية، بما يعزز الثقة ويحد من المخاطر المرتبطة بالأمن السيبراني.
ويرتبط هذا التوجه بإطار تنظيمي متطور في المغرب، يشمل على الخصوص القانون رقم 20-05 المتعلق بالأمن السيبراني، والقانون 08-09 المرتبط بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي، ما يرسخ أسس بيئة رقمية آمنة وموثوقة.
الذكاء الاصطناعي كرافعة اقتصادية
وفي سياق متصل، يراهن هذا التحالف على الذكاء الاصطناعي باعتباره أداة استراتيجية لدعم تنافسية المقاولات المغربية، وتحسين أدائها التشغيلي، وتعزيز قدرتها على الابتكار.وفي هذا الصدد، أكد رضى لوماني أن تطوير السحابة السيادية والذكاء الاصطناعي يمثل فرصة حقيقية لمواكبة التحول الاقتصادي للمملكة، مبرزاً أن المرحلة الراهنة تتطلب بناء منظومات رقمية متكاملة تجمع بين الابتكار وخلق القيمة والثقة المستدامة.
تكامل الخبرات لخدمة التحول الرقمي
من جهته، شدد بيير فرونسوا كويساك على أهمية التحالفات التكنولوجية في تحويل الاختيارات الرقمية إلى نتائج ملموسة، موضحاً أن الجمع بين حلول Oracle وخبرة PwC في إدارة المخاطر والتحول الرقمي، إلى جانب قدرات التكامل التي توفرها One Cloud، سيمكن المؤسسات من اتخاذ قرارات استراتيجية مدروسة.
مواكبة شاملة للمؤسسات
ولا يقتصر هذا التعاون على الجانب النظري، بل يشمل مواكبة عملية للمؤسسات في مختلف مراحل التحول الرقمي، بدءاً من تحديد الاستراتيجيات وتصميم البنيات التحتية، وصولاً إلى تنفيذ الحلول وتشغيلها.
كما يغطي مجالات متعددة، من بينها:
-تحديث أنظمة المعلومات
-تحويل التطبيقات والبيانات
-إدماج الأمن السيبراني منذ المراحل الأولى
-تطوير حلول ذكاء اصطناعي محلية
-ضمان الامتثال للقوانين التنظيمية
-نحو منظومة رقمية سيادية
ويركز هذا التحالف بشكل خاص على قضايا حساسة مثل توطين البيانات داخل التراب الوطني، وتعزيز المرونة التشغيلية للمؤسسات، إضافة إلى ضمان التوافق مع المتطلبات القطاعية المختلفة.
ومن خلال هذه المبادرة، تطمح الشركات الثلاث إلى الإسهام في بناء منظومة رقمية وطنية موثوقة، قادرة على تسريع الانتقال الرقمي للمغرب، وتعزيز سيادة البيانات، وخلق قيمة اقتصادية محلية مستدامة.
المغرب في قلب التحول الرقمي الإفريقي
في المحصلة، يعكس هذا الاتفاق توجهاً واضحاً نحو ترسيخ موقع المغرب كفاعل رئيسي في مجال التكنولوجيا على المستوى الإفريقي، خاصة في ظل احتضان المملكة لتظاهرات كبرى مثل GITEX Africa 2026، التي تعزز جاذبيتها كوجهة للاستثمار الرقمي.
كما يؤكد أن مستقبل الاقتصاد المغربي بات مرتبطاً بشكل وثيق بمدى قدرته على استثمار التقنيات الحديثة، وفي مقدمتها الحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي، في إطار يحترم السيادة الرقمية ويعزز الثقة لدى الفاعلين الاقتصاديين.وبين رهانات الابتكار ومتطلبات الأمن، يبدو أن المغرب يسير بخطى ثابتة نحو بناء نموذج رقمي متوازن، يجمع بين الانفتاح على التكنولوجيا العالمية والحفاظ على استقلاليته الرقمية.