وتنعقد هذه الندوة داخل مختبر مسرح إيزاداك، في سياق علمي وفني يسعى إلى إعادة التفكير في أسئلة المسرح المعاصر، من خلال مقاربة تجمع بين البحث الأكاديمي والممارسة الإبداعية، مع التركيز على التحولات التي يعرفها فن العرض في ظل التطور التكنولوجي والرقمي.
ويعرف هذا اللقاء الدولي مشاركة واسعة لكتاب دراميين، ومخرجين، وباحثين وأكاديميين وفنانين من عدة دول، من بينها المغرب وفرنسا والبرتغال وتونس وألمانيا والصين وروسيا والعراق والسويد والكونغو، ما يعكس البعد الكوني للنقاشات المرتقبة، واهتمامه بتجارب مسرحية متعددة المرجعيات.
وخلال يومين من الأشغال، ستتناول الجلسات الموضوعاتية عدداً من القضايا الجوهرية، من بينها إشكاليات الكتابة الدرامية وهويتها ووظائفها، والعلاقة بين الإبداع المسرحي والابتكار، إلى جانب “كتابات الواقع” وأسئلة المواطنة في المسرح المعاصر، في ظل التحولات الاجتماعية والثقافية الراهنة.
كما ستتطرق الندوة إلى تأثير الرقمنة والذكاء الاصطناعي على ممارسات الكتابة والإخراج المسرحي، وما تفرضه هذه التحولات من إعادة النظر في آليات الإنتاج الفني وأساليب التلقي، إضافة إلى النقاش حول البيداغوجيا المسرحية وسبل تطوير التكوين الفني في هذا المجال.
ويتضمن البرنامج أيضاً محاور مرتبطة بالمقاربات البين-تخصصية التي تجمع بين المسرح والموسيقى والأداء، فضلاً عن التجريب الجمالي والسينوغرافي، باعتبارهما مجالين مفتوحين على الابتكار وإعادة صياغة أشكال العرض المسرحي.
وتندرج هذه الندوة ضمن رؤية ISADAC الرامية إلى تعزيز الحوار بين الباحثين والممارسين، وتطوير التفكير النقدي حول فنون العرض، ومواكبة التحولات الجمالية والتكنولوجية التي يشهدها المسرح المعاصر على الصعيد الدولي.
وسيحتضن مختبر مسرح إيزاداك فعاليات هذا الموعد العلمي بحضور طلبة وباحثين وفاعلين ثقافيين ومهنيي المسرح، في أفق خلق فضاء للنقاش وتبادل الخبرات حول مستقبل الكتابة والإخراج المسرحي في عالم سريع التحول.
ويعرف هذا اللقاء الدولي مشاركة واسعة لكتاب دراميين، ومخرجين، وباحثين وأكاديميين وفنانين من عدة دول، من بينها المغرب وفرنسا والبرتغال وتونس وألمانيا والصين وروسيا والعراق والسويد والكونغو، ما يعكس البعد الكوني للنقاشات المرتقبة، واهتمامه بتجارب مسرحية متعددة المرجعيات.
وخلال يومين من الأشغال، ستتناول الجلسات الموضوعاتية عدداً من القضايا الجوهرية، من بينها إشكاليات الكتابة الدرامية وهويتها ووظائفها، والعلاقة بين الإبداع المسرحي والابتكار، إلى جانب “كتابات الواقع” وأسئلة المواطنة في المسرح المعاصر، في ظل التحولات الاجتماعية والثقافية الراهنة.
كما ستتطرق الندوة إلى تأثير الرقمنة والذكاء الاصطناعي على ممارسات الكتابة والإخراج المسرحي، وما تفرضه هذه التحولات من إعادة النظر في آليات الإنتاج الفني وأساليب التلقي، إضافة إلى النقاش حول البيداغوجيا المسرحية وسبل تطوير التكوين الفني في هذا المجال.
ويتضمن البرنامج أيضاً محاور مرتبطة بالمقاربات البين-تخصصية التي تجمع بين المسرح والموسيقى والأداء، فضلاً عن التجريب الجمالي والسينوغرافي، باعتبارهما مجالين مفتوحين على الابتكار وإعادة صياغة أشكال العرض المسرحي.
وتندرج هذه الندوة ضمن رؤية ISADAC الرامية إلى تعزيز الحوار بين الباحثين والممارسين، وتطوير التفكير النقدي حول فنون العرض، ومواكبة التحولات الجمالية والتكنولوجية التي يشهدها المسرح المعاصر على الصعيد الدولي.
وسيحتضن مختبر مسرح إيزاداك فعاليات هذا الموعد العلمي بحضور طلبة وباحثين وفاعلين ثقافيين ومهنيي المسرح، في أفق خلق فضاء للنقاش وتبادل الخبرات حول مستقبل الكتابة والإخراج المسرحي في عالم سريع التحول.