ويشكل هذا الكتاب، الذي يقع في 123 صفحة ويشارك في تأليفه نخبة من الكتاب والمفكرين المغاربة، وثيقة فكرية هامة تهدف إلى تعزيز النقاش المجتمعي حول موضوع مكافحة الفساد، من خلال تناول أسبابه، ونتائجه، وآثاره على المجتمع، بما يسهم في توجيه جهود جميع الفاعلين نحو بناء مجتمع أكثر التزامًا بقيم النزاهة والشفافية.
ويعكس هذا الإصدار، الذي يُعد فاتحة لمبادرات مماثلة في المستقبل، انفتاح الهيئة الوطنية للنزاهة على الفاعلين في المشهد الثقافي المغربي، واستعدادها لتشجيع الممارسات الفكرية والنقاشات الهادفة التي تساهم في تعزيز وعي المواطن ومشاركته الفعّالة في مكافحة كل أشكال الفساد.
ويأتي لقاء تقديم الكتاب ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى رصد الظواهر الاجتماعية السلبية وتثقيف الرأي العام حول أهمية الشفافية والنزاهة في مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، بما يعكس حرص الهيئة على دمج الثقافة والمعرفة في إطار العمل المؤسساتي والاجتماعي.
هذا الإصدار يسعى، من خلال مقالاته التحليلية ونصوصه النقدية، إلى إثارة الوعي بقضية مكافحة الفساد، وتحفيز النقاش البنّاء بين جميع الفاعلين في المجتمع المغربي، ليكون الكتاب مرجعًا فكريًا وأداة تعليمية للتشجيع على الإصلاح وتعزيز قيم المسؤولية والمساءلة.
ويعد كتاب "شروخ المعنى" نموذجًا مهمًا للتفاعل بين الثقافة والفكر المدني، ويعكس التزام المغرب بمواصلة تعزيز الشفافية والنزاهة كأساس لتقدم المجتمع وازدهاره.
ويعكس هذا الإصدار، الذي يُعد فاتحة لمبادرات مماثلة في المستقبل، انفتاح الهيئة الوطنية للنزاهة على الفاعلين في المشهد الثقافي المغربي، واستعدادها لتشجيع الممارسات الفكرية والنقاشات الهادفة التي تساهم في تعزيز وعي المواطن ومشاركته الفعّالة في مكافحة كل أشكال الفساد.
ويأتي لقاء تقديم الكتاب ضمن استراتيجية متكاملة تهدف إلى رصد الظواهر الاجتماعية السلبية وتثقيف الرأي العام حول أهمية الشفافية والنزاهة في مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، بما يعكس حرص الهيئة على دمج الثقافة والمعرفة في إطار العمل المؤسساتي والاجتماعي.
هذا الإصدار يسعى، من خلال مقالاته التحليلية ونصوصه النقدية، إلى إثارة الوعي بقضية مكافحة الفساد، وتحفيز النقاش البنّاء بين جميع الفاعلين في المجتمع المغربي، ليكون الكتاب مرجعًا فكريًا وأداة تعليمية للتشجيع على الإصلاح وتعزيز قيم المسؤولية والمساءلة.
ويعد كتاب "شروخ المعنى" نموذجًا مهمًا للتفاعل بين الثقافة والفكر المدني، ويعكس التزام المغرب بمواصلة تعزيز الشفافية والنزاهة كأساس لتقدم المجتمع وازدهاره.