ويأتي تنظيم هذه الفعالية في سياق تعزيز مكانة الرباط كعاصمة ثقافية للمملكة ومدينة للأنوار، وتجسيداً للرؤية الرامية إلى ترسيخ الثقافة والفنون كرافعة للتنمية والانفتاح والتبادل الحضاري بين الشعوب.
ويواصل مهرجان "إنتريريتموس" منذ تأسيسه أداء دوره كفضاء للحوار الثقافي والتلاقي بين مختلف الحضارات، من خلال برمجة فنية متنوعة تسعى إلى تكريس قيم التعايش والتسامح وتعزيز جسور التواصل بين الثقافات. كما ينسجم هذا التوجه مع الدينامية الثقافية التي يشهدها المغرب في ظل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى دعم الإبداع الثقافي وتعزيز إشعاع المملكة على المستويين الإقليمي والدولي.
وتتميز دورة هذه السنة بمشاركة دولية واسعة تضم فرقاً فنية وثقافية من المغرب وإسبانيا والبرتغال، إلى جانب عدد من بلدان أمريكا اللاتينية، من بينها المكسيك والبرازيل وكولومبيا والإكوادور والبيرو وبوليفيا والباراغواي ونيكاراغوا، ما يمنح التظاهرة بعداً دولياً يعكس غنى التنوع الثقافي الذي يميز فضاء الأطلسي والعالم الإيبيرو-أمريكي.
وتندرج هذه المشاركة الدولية في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز العلاقات الثقافية بين المغرب وشعوب الفضاء الأطلسي، وتشجيع التبادل الفني والتعريف بالموروثات الثقافية المتنوعة، بما يساهم في ترسيخ قيم الحوار والانفتاح والتفاهم المشترك.
ومن المرتقب أن يحتضن مسرح المنصور بالرباط، على الساعة الثامنة والنصف مساء، فعاليات هذا الموعد الفني بحضور سفراء وممثلي الدول المشاركة، حيث سيكون جمهور العاصمة وزوارها على موعد مع عروض موسيقية وفلكلورية متنوعة، تجمع بين الإبداع المغربي والتعبيرات الفنية العالمية في احتفالية تحتفي بالموسيقى باعتبارها لغة إنسانية مشتركة تتجاوز الحدود والاختلافات.
ويشكل هذا الحدث الثقافي فرصة لتعزيز إشعاع مدينة الرباط كحاضرة للثقافة والفنون، وفضاء للتلاقح الحضاري والتعايش بين الشعوب، كما يؤكد الدور المتنامي الذي تضطلع به التظاهرات الثقافية الدولية في دعم الدبلوماسية الثقافية للمملكة وترسيخ صورتها كبلد منفتح على مختلف الثقافات والحضارات.
ومن خلال هذه الدورة، يجدد مهرجان "إنتريريتموس" التزامه بجعل الفن والموسيقى وسيلتين للتقارب بين الشعوب وتعزيز قيم السلام والحوار، في احتفال عالمي يجمع بين الإبداع والتنوع الثقافي تحت سماء العاصمة المغربية.
ويواصل مهرجان "إنتريريتموس" منذ تأسيسه أداء دوره كفضاء للحوار الثقافي والتلاقي بين مختلف الحضارات، من خلال برمجة فنية متنوعة تسعى إلى تكريس قيم التعايش والتسامح وتعزيز جسور التواصل بين الثقافات. كما ينسجم هذا التوجه مع الدينامية الثقافية التي يشهدها المغرب في ظل التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى دعم الإبداع الثقافي وتعزيز إشعاع المملكة على المستويين الإقليمي والدولي.
وتتميز دورة هذه السنة بمشاركة دولية واسعة تضم فرقاً فنية وثقافية من المغرب وإسبانيا والبرتغال، إلى جانب عدد من بلدان أمريكا اللاتينية، من بينها المكسيك والبرازيل وكولومبيا والإكوادور والبيرو وبوليفيا والباراغواي ونيكاراغوا، ما يمنح التظاهرة بعداً دولياً يعكس غنى التنوع الثقافي الذي يميز فضاء الأطلسي والعالم الإيبيرو-أمريكي.
وتندرج هذه المشاركة الدولية في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز العلاقات الثقافية بين المغرب وشعوب الفضاء الأطلسي، وتشجيع التبادل الفني والتعريف بالموروثات الثقافية المتنوعة، بما يساهم في ترسيخ قيم الحوار والانفتاح والتفاهم المشترك.
ومن المرتقب أن يحتضن مسرح المنصور بالرباط، على الساعة الثامنة والنصف مساء، فعاليات هذا الموعد الفني بحضور سفراء وممثلي الدول المشاركة، حيث سيكون جمهور العاصمة وزوارها على موعد مع عروض موسيقية وفلكلورية متنوعة، تجمع بين الإبداع المغربي والتعبيرات الفنية العالمية في احتفالية تحتفي بالموسيقى باعتبارها لغة إنسانية مشتركة تتجاوز الحدود والاختلافات.
ويشكل هذا الحدث الثقافي فرصة لتعزيز إشعاع مدينة الرباط كحاضرة للثقافة والفنون، وفضاء للتلاقح الحضاري والتعايش بين الشعوب، كما يؤكد الدور المتنامي الذي تضطلع به التظاهرات الثقافية الدولية في دعم الدبلوماسية الثقافية للمملكة وترسيخ صورتها كبلد منفتح على مختلف الثقافات والحضارات.
ومن خلال هذه الدورة، يجدد مهرجان "إنتريريتموس" التزامه بجعل الفن والموسيقى وسيلتين للتقارب بين الشعوب وتعزيز قيم السلام والحوار، في احتفال عالمي يجمع بين الإبداع والتنوع الثقافي تحت سماء العاصمة المغربية.