وشكل هذا الحدث مناسبة لتجديد التأكيد على أهمية الرياضة كرافعة للتمكين الاجتماعي وتعزيز الثقة بالنفس لدى النساء، حيث تميزت هذه الدورة بحضور وازن لمغربيات مقيمات بالخارج، إلى جانب طالبات إفريقيات، ما أضفى على السباق بعداً دولياً وتنوعاً ثقافياً لافتاً.
كما عرفت التظاهرة مشاركة متميزة لعدد من الهيئات والجمعيات، من بينها الأولمبياد الخاص المغربي ومؤسسة للا أسماء للصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس روح الإدماج والانفتاح على مختلف الفئات، بما في ذلك الأشخاص في وضعية إعاقة.
وانطلقت فعاليات السباق في تمام الساعة العاشرة صباحاً من أمام مدخل حديقة التجارب، وتحديداً من باب تامسنا بشارع النصر، تحت شعار “نجري علاش قديت”، حيث قطعت المشاركات مسافة 7 كيلومترات، جرياً أو هرولة أو مشياً، في أجواء احتفالية مفعمة بالحيوية.
وامتد مسار السباق عبر عدد من أبرز شوارع ومعالم العاصمة، من بينها باب الرواح، وشارع مولاي الحسن، وساحة الوحدة الإفريقية، وشارع الجزائر، وساحة أبراهام لنكولن، وشارع أحمد اليزيدي، وساحة روزفيلت، وشارع شالة، وباب زعير، وصولاً إلى ثانوية مولاي يوسف، قبل العودة إلى نقطة الانطلاق.
ويؤكد هذا الحدث السنوي نجاحه المتواصل في ترسيخ ثقافة الرياضة النسوية بالمغرب، وتحويل الفضاء الحضري إلى منصة مفتوحة للاحتفاء بطاقة النساء وإرادتهن، في رسالة قوية مفادها أن المشاركة، مهما كان مستواها، هي في حد ذاتها انتصار.
كما عرفت التظاهرة مشاركة متميزة لعدد من الهيئات والجمعيات، من بينها الأولمبياد الخاص المغربي ومؤسسة للا أسماء للصم وضعاف السمع، في خطوة تعكس روح الإدماج والانفتاح على مختلف الفئات، بما في ذلك الأشخاص في وضعية إعاقة.
وانطلقت فعاليات السباق في تمام الساعة العاشرة صباحاً من أمام مدخل حديقة التجارب، وتحديداً من باب تامسنا بشارع النصر، تحت شعار “نجري علاش قديت”، حيث قطعت المشاركات مسافة 7 كيلومترات، جرياً أو هرولة أو مشياً، في أجواء احتفالية مفعمة بالحيوية.
وامتد مسار السباق عبر عدد من أبرز شوارع ومعالم العاصمة، من بينها باب الرواح، وشارع مولاي الحسن، وساحة الوحدة الإفريقية، وشارع الجزائر، وساحة أبراهام لنكولن، وشارع أحمد اليزيدي، وساحة روزفيلت، وشارع شالة، وباب زعير، وصولاً إلى ثانوية مولاي يوسف، قبل العودة إلى نقطة الانطلاق.
ويؤكد هذا الحدث السنوي نجاحه المتواصل في ترسيخ ثقافة الرياضة النسوية بالمغرب، وتحويل الفضاء الحضري إلى منصة مفتوحة للاحتفاء بطاقة النساء وإرادتهن، في رسالة قوية مفادها أن المشاركة، مهما كان مستواها، هي في حد ذاتها انتصار.