تجربة سياحية أكثر سلاسة وأمانًا
تهدف مذكرة التفاهم إلى تبسيط تجربة الأداء بالنسبة للسياح، منذ لحظة وصولهم إلى غاية نهاية إقامتهم، عبر توفير حلول دفع رقمية آمنة ومقبولة عالميًا. ويعكس هذا التوجه إدراكًا متزايدًا بأن غالبية السياح الدوليين أصبحوا يفضلون وسائل الأداء الإلكترونية بدل النقد.وأكدت وزيرة السياحة، فاطمة الزهراء عمور، أن تسريع رقمنة وسائل الأداء لم يعد خيارًا، بل ضرورة استراتيجية للحفاظ على جاذبية المغرب كوجهة سياحية تنافسية، خاصة في ظل الأرقام القياسية التي يسجلها القطاع من حيث عدد الوافدين والعائدات.
شراكة بين القطاعين العام والخاص لتعزيز النمو
من جانبه، شدد الرئيس المدير العام لمجموعة التجاري وفا بنك، محمد الكتاني، على أن هذه المبادرة تندرج ضمن التزام المؤسسة البنكية بمواكبة القطاعات الحيوية بالمملكة، من خلال حلول دفع مبتكرة وشمولية تستجيب للمعايير الدولية.وأكد أن التحول نحو الأداء الإلكتروني لا يساهم فقط في تحسين الخدمات، بل يمثل أيضًا رافعة لتعزيز الشفافية والحكامة المالية، ودعم النمو المستدام داخل النسيج الاقتصادي الوطني.أما المديرة الإقليمية لـ “فيزا”، ليلى سرحان، فأبرزت أن السياح الدوليين يضعون سهولة وأمان الأداء ضمن أولوياتهم عند اختيار وجهاتهم، معتبرة أن تحديث منظومة الأداء بالمغرب سيعزز مكانته في السوق السياحية العالمية.
حلول حديثة بشروط تفضيلية للمقاولات السياحية
لا يقتصر برنامج “دفع بلا نقد” على توفير وسائل أداء تقليدية، بل يشمل حزمة متكاملة من الحلول الرقمية الحديثة، مثل الأداء عبر الهاتف (Tap-on-phone)، والأداء عبر الرابط (Pay-by-link)، والتحويل الديناميكي للعملات.كما تم توقيع اتفاقية تشغيلية في اليوم نفسه بين رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، حميد بنطاهر، والمدير العام لشركة Attijari Payment، فهد بطاش، بهدف تسهيل ولوج المهنيين إلى هذه الخدمات بشروط جذابة وعمولات دولية مخفضة.وستستفيد المقاولات الصغرى والمتوسطة بشكل خاص من هذه العروض، بما يمكنها من تحسين جودة خدماتها وتعزيز تنافسيتها.
التكوين والتحسيس… ركيزة أساسية لنجاح المبادرة
لم تغفل الاتفاقيات الموقعة أهمية المواكبة والتكوين، إذ يرتقب إطلاق خطة عمل خلال الأيام المقبلة تتضمن برامج تواصل وتحسيس لفائدة الفاعلين السياحيين، إضافة إلى دورات تكوينية تهدف إلى تعزيز مهاراتهم في مجال الأداء الرقمي.ويُراهن على هذه الخطوة لتسريع وتيرة اعتماد وسائل الدفع الإلكتروني، وضمان انتشارها الواسع داخل الفنادق، ودور الضيافة، والمطاعم، وكافة الخدمات المرتبطة بالسياحة.
رقمنة الأداء… مدخل لتعزيز صورة المغرب دوليًا
تندرج هذه المبادرة ضمن رؤية شمولية تروم الارتقاء المستمر بجودة الخدمات السياحية، وتحسين تجربة الزبون، وتعزيز صورة المغرب كوجهة حديثة ومواكبة للتحولات الرقمية.فالانتقال إلى منظومة أداء رقمية متكاملة لا يعزز فقط راحة السائح، بل يساهم كذلك في خلق قيمة مضافة للنسيج الاقتصادي المحلي، وفتح آفاق جديدة للاستثمار والابتكار داخل القطاع.وبين الرغبة في الحفاظ على الدينامية الإيجابية التي يعرفها القطاع السياحي، والتحدي المتمثل في مواكبة التحول الرقمي العالمي، يبدو أن برنامج “دفع بلا نقد” يشكل خطوة عملية نحو ترسيخ سياحة مغربية أكثر حداثة، وأكثر تنافسية، وأكثر قدرة على الاستجابة لتطلعات الزوار من مختلف أنحاء العالم.
تهدف مذكرة التفاهم إلى تبسيط تجربة الأداء بالنسبة للسياح، منذ لحظة وصولهم إلى غاية نهاية إقامتهم، عبر توفير حلول دفع رقمية آمنة ومقبولة عالميًا. ويعكس هذا التوجه إدراكًا متزايدًا بأن غالبية السياح الدوليين أصبحوا يفضلون وسائل الأداء الإلكترونية بدل النقد.وأكدت وزيرة السياحة، فاطمة الزهراء عمور، أن تسريع رقمنة وسائل الأداء لم يعد خيارًا، بل ضرورة استراتيجية للحفاظ على جاذبية المغرب كوجهة سياحية تنافسية، خاصة في ظل الأرقام القياسية التي يسجلها القطاع من حيث عدد الوافدين والعائدات.
شراكة بين القطاعين العام والخاص لتعزيز النمو
من جانبه، شدد الرئيس المدير العام لمجموعة التجاري وفا بنك، محمد الكتاني، على أن هذه المبادرة تندرج ضمن التزام المؤسسة البنكية بمواكبة القطاعات الحيوية بالمملكة، من خلال حلول دفع مبتكرة وشمولية تستجيب للمعايير الدولية.وأكد أن التحول نحو الأداء الإلكتروني لا يساهم فقط في تحسين الخدمات، بل يمثل أيضًا رافعة لتعزيز الشفافية والحكامة المالية، ودعم النمو المستدام داخل النسيج الاقتصادي الوطني.أما المديرة الإقليمية لـ “فيزا”، ليلى سرحان، فأبرزت أن السياح الدوليين يضعون سهولة وأمان الأداء ضمن أولوياتهم عند اختيار وجهاتهم، معتبرة أن تحديث منظومة الأداء بالمغرب سيعزز مكانته في السوق السياحية العالمية.
حلول حديثة بشروط تفضيلية للمقاولات السياحية
لا يقتصر برنامج “دفع بلا نقد” على توفير وسائل أداء تقليدية، بل يشمل حزمة متكاملة من الحلول الرقمية الحديثة، مثل الأداء عبر الهاتف (Tap-on-phone)، والأداء عبر الرابط (Pay-by-link)، والتحويل الديناميكي للعملات.كما تم توقيع اتفاقية تشغيلية في اليوم نفسه بين رئيس الكونفدرالية الوطنية للسياحة، حميد بنطاهر، والمدير العام لشركة Attijari Payment، فهد بطاش، بهدف تسهيل ولوج المهنيين إلى هذه الخدمات بشروط جذابة وعمولات دولية مخفضة.وستستفيد المقاولات الصغرى والمتوسطة بشكل خاص من هذه العروض، بما يمكنها من تحسين جودة خدماتها وتعزيز تنافسيتها.
التكوين والتحسيس… ركيزة أساسية لنجاح المبادرة
لم تغفل الاتفاقيات الموقعة أهمية المواكبة والتكوين، إذ يرتقب إطلاق خطة عمل خلال الأيام المقبلة تتضمن برامج تواصل وتحسيس لفائدة الفاعلين السياحيين، إضافة إلى دورات تكوينية تهدف إلى تعزيز مهاراتهم في مجال الأداء الرقمي.ويُراهن على هذه الخطوة لتسريع وتيرة اعتماد وسائل الدفع الإلكتروني، وضمان انتشارها الواسع داخل الفنادق، ودور الضيافة، والمطاعم، وكافة الخدمات المرتبطة بالسياحة.
رقمنة الأداء… مدخل لتعزيز صورة المغرب دوليًا
تندرج هذه المبادرة ضمن رؤية شمولية تروم الارتقاء المستمر بجودة الخدمات السياحية، وتحسين تجربة الزبون، وتعزيز صورة المغرب كوجهة حديثة ومواكبة للتحولات الرقمية.فالانتقال إلى منظومة أداء رقمية متكاملة لا يعزز فقط راحة السائح، بل يساهم كذلك في خلق قيمة مضافة للنسيج الاقتصادي المحلي، وفتح آفاق جديدة للاستثمار والابتكار داخل القطاع.وبين الرغبة في الحفاظ على الدينامية الإيجابية التي يعرفها القطاع السياحي، والتحدي المتمثل في مواكبة التحول الرقمي العالمي، يبدو أن برنامج “دفع بلا نقد” يشكل خطوة عملية نحو ترسيخ سياحة مغربية أكثر حداثة، وأكثر تنافسية، وأكثر قدرة على الاستجابة لتطلعات الزوار من مختلف أنحاء العالم.