وقد شكل اللقاء مناسبة لتقديم عرض مفصل حول مهام المعهد الوطني للبحث الزراعي، الذي يضطلع بدور محوري في تطوير المعرفة العلمية المرتبطة بالإنتاج الزراعي، من خلال برامج بحثية تستهدف تحسين المردودية، وتطوير أنظمة الإنتاج، والتكيف مع التغيرات المناخية، إلى جانب تثمين الموارد الطبيعية وضمان استدامتها.
وفي صلب النقاشات، برز موضوع تطوير المحاصيل الاستراتيجية، حيث تم التركيز على إمكانيات التعاون في تحسين وتطوير أصناف مقاومة للتغيرات المناخية، خصوصاً القمح الصلب والشعير، عبر تقنيات التحسين الوراثي وتثمين الجودة الإنتاجية، بما يعزز الأمن الغذائي ويدعم تنافسية القطاع الزراعي.
كما ناقش الطرفان آفاق نقل التكنولوجيا الحديثة في المجال الفلاحي، وتطوير برامج التكوين وتبادل الخبرات بين الباحثين والخبراء، في خطوة تروم تحديث أساليب الإنتاج الزراعي ورفع قدرته على مواجهة التحديات البيئية والمناخية المتزايدة