وسجل الذهب في المعاملات الفورية انخفاضاً بنسبة 1.1 في المائة ليصل إلى 4628.88 دولاراً للأوقية (الأونصة) بحلول الساعة 05:53 بتوقيت غرينتش، وهو أدنى مستوى له منذ السابع من أبريل الماضي.
كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم شهر يونيو بالنسبة نفسها تقريباً، لتستقر عند 4643.70 دولاراً للأونصة، في إشارة إلى استمرار الضغوط البيعية على المعدن النفيس في الأسواق العالمية.
ويأتي هذا الانخفاض في وقت يراقب فيه المستثمرون عن كثب التطورات الاقتصادية والمالية الدولية، خصوصاً القرارات المرتقبة لعدد من البنوك المركزية الكبرى، التي من شأنها أن تحدد مستقبل أسعار الفائدة خلال المرحلة المقبلة، في ظل تساؤلات حول تأثير التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط على توجهات السياسة النقدية.
ويرى محللون أن ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب في الشرق الأوسط ساهم في تعزيز المخاوف من عودة الضغوط التضخمية، وهو ما يدفع الأسواق إلى إعادة تقييم توقعاتها بشأن وتيرة خفض أو رفع أسعار الفائدة، الأمر الذي ينعكس مباشرة على أداء الذهب باعتباره ملاذاً آمناً في فترات عدم اليقين.
وفي هذا السياق، يظل الذهب عرضة لتقلبات مستمرة مرتبطة بالتوازن بين عوامل التضخم، وسياسات الفائدة، وحركة الدولار الأمريكي، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية العالمية، التي تلعب دوراً محورياً في تحديد اتجاهات المستثمرين.
وبينما يترقب المتعاملون في الأسواق العالمية ما ستسفر عنه اجتماعات البنوك المركزية خلال الأيام المقبلة، يبقى الذهب في حالة تأثر مباشر بأي إشارات تتعلق بتشديد أو تخفيف السياسة النقدية، في وقت تتسم فيه الأسواق بحذر واضح وعدم استقرار في التوقعات.
كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم شهر يونيو بالنسبة نفسها تقريباً، لتستقر عند 4643.70 دولاراً للأونصة، في إشارة إلى استمرار الضغوط البيعية على المعدن النفيس في الأسواق العالمية.
ويأتي هذا الانخفاض في وقت يراقب فيه المستثمرون عن كثب التطورات الاقتصادية والمالية الدولية، خصوصاً القرارات المرتقبة لعدد من البنوك المركزية الكبرى، التي من شأنها أن تحدد مستقبل أسعار الفائدة خلال المرحلة المقبلة، في ظل تساؤلات حول تأثير التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط على توجهات السياسة النقدية.
ويرى محللون أن ارتفاع أسعار النفط بسبب الحرب في الشرق الأوسط ساهم في تعزيز المخاوف من عودة الضغوط التضخمية، وهو ما يدفع الأسواق إلى إعادة تقييم توقعاتها بشأن وتيرة خفض أو رفع أسعار الفائدة، الأمر الذي ينعكس مباشرة على أداء الذهب باعتباره ملاذاً آمناً في فترات عدم اليقين.
وفي هذا السياق، يظل الذهب عرضة لتقلبات مستمرة مرتبطة بالتوازن بين عوامل التضخم، وسياسات الفائدة، وحركة الدولار الأمريكي، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية العالمية، التي تلعب دوراً محورياً في تحديد اتجاهات المستثمرين.
وبينما يترقب المتعاملون في الأسواق العالمية ما ستسفر عنه اجتماعات البنوك المركزية خلال الأيام المقبلة، يبقى الذهب في حالة تأثر مباشر بأي إشارات تتعلق بتشديد أو تخفيف السياسة النقدية، في وقت تتسم فيه الأسواق بحذر واضح وعدم استقرار في التوقعات.