مختصرات تكنو لايف

الذكاء الاصطناعي يغيّر أساليب الاحتيال البنكي ويثير مخاوف خبراء الأمن السيبراني




يشهد العالم تحولًا متسارعًا في أساليب الجرائم الإلكترونية، مع تزايد استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في تنفيذ عمليات احتيال مصرفي أكثر تعقيدًا ودقة. فبعد أن كان المحتالون يعتمدون على وسائل تقليدية، أصبح بإمكانهم اليوم توظيف أدوات ذكية لأتمتة العديد من مراحل الهجمات الإلكترونية، بما في ذلك تحليل البيانات، وإنشاء رسائل تصيد إلكتروني مقنعة، ومحاكاة الأصوات والصور لخداع الضحايا.

ويحذر خبراء الأمن السيبراني من أن هذه التطورات تمنح المهاجمين قدرة أكبر على تنفيذ عمليات احتيال تستهدف الأفراد والمؤسسات المالية في وقت قياسي، الأمر الذي يفرض تحديات غير مسبوقة أمام البنوك وشركات التكنولوجيا.

وفي المقابل، تسعى المؤسسات المالية إلى تعزيز أنظمة الحماية الرقمية عبر الاستثمار في حلول تعتمد بدورها على الذكاء الاصطناعي لرصد الأنشطة المشبوهة، وتطوير آليات التحقق من الهوية، إضافة إلى تكثيف حملات التوعية بمخاطر الاحتيال الإلكتروني.

ويرى مختصون أن مواجهة هذا النوع من التهديدات تتطلب تعاونًا وثيقًا بين الحكومات والقطاع المالي وشركات التكنولوجيا، إلى جانب تحديث التشريعات وتعزيز ثقافة الأمن الرقمي لدى المستخدمين.

سارة البوفي كاتبة وصحفية بالمؤسسة الإعلامية الرسالة… إعرف المزيد حول هذا الكاتب



الاثنين 6 يوليو/جويلية 2026
في نفس الركن