استعانت وكالة الفضاء الأمريكية (ناسا)، وشركة مايكروسوفت، والاتحاد الأوروبي بتقنيات الذكاء الاصطناعي للمساهمة في تسريع عمليات الإغاثة والإنقاذ عقب الزلزال الذي ضرب فنزويلا.
وتستخدم هذه التقنيات لتحليل صور الأقمار الصناعية والبيانات الميدانية في وقت قياسي، ما يساعد فرق الإنقاذ على تحديد المناطق الأكثر تضرراً وتوجيه الموارد الإنسانية بكفاءة أكبر.
كما تتيح أنظمة الذكاء الاصطناعي تقييم حجم الأضرار بسرعة، ودعم متخذي القرار في تنسيق عمليات التدخل، وهو ما يسهم في إنقاذ الأرواح وتقليل الخسائر.
ويؤكد خبراء أن توظيف الذكاء الاصطناعي في إدارة الكوارث أصبح يمثل نقلة نوعية في العمل الإنساني، بفضل قدرته على معالجة كميات هائلة من البيانات وتوفير معلومات دقيقة في وقت وجيز، الأمر الذي يعزز فعالية الاستجابة للطوارئ ويحد من آثار الكوارث الطبيعية.
وتستخدم هذه التقنيات لتحليل صور الأقمار الصناعية والبيانات الميدانية في وقت قياسي، ما يساعد فرق الإنقاذ على تحديد المناطق الأكثر تضرراً وتوجيه الموارد الإنسانية بكفاءة أكبر.
كما تتيح أنظمة الذكاء الاصطناعي تقييم حجم الأضرار بسرعة، ودعم متخذي القرار في تنسيق عمليات التدخل، وهو ما يسهم في إنقاذ الأرواح وتقليل الخسائر.
ويؤكد خبراء أن توظيف الذكاء الاصطناعي في إدارة الكوارث أصبح يمثل نقلة نوعية في العمل الإنساني، بفضل قدرته على معالجة كميات هائلة من البيانات وتوفير معلومات دقيقة في وقت وجيز، الأمر الذي يعزز فعالية الاستجابة للطوارئ ويحد من آثار الكوارث الطبيعية.