تم حجز الشاحنة وتوقيف السائق الذي تم وضعه تحت الحراسة النظرية لتعميق البحث تحت إشراف النيابة العامة حول مصير الشحنات المختلسة. وتشير المصادر إلى أن سرقة الرمال على طول الشريط الساحلي الرابط بين أصيلة وطنجة تمثل إشكالاً مستمراً للسلطات المحلية ورجال الدرك، الذين يقومون بدوريات منتظمة لملاحقة المتورطين في هذه الجرائم.
ويأتي هذا الحادث بعد ضبط عدد مهم من الدراجات ثلاثية العجلات “تريبورتير” متلبسة بسرقة الرمال في المنطقة نفسها، حيث تم تحرير محاضر ومخالفات في حق المتورطين، الذين غالباً ما يكونون من أبناء القرى والمناطق القريبة من الساحل.
ويذكر أن رمال الشواطئ القريبة من طنجة تشكل سلعة مربحة نظراً للطلب الكبير عليها في قطاع البناء، خاصة في ظل التوسع العمراني المتواصل بالمدينة، ما يجعل الأبحاث الأمنية تواجه تحديات في كشف شبكات التجار والمستفيدين من هذه المواد المسروقة.
تؤكد هذه العملية التزام السلطات الأمنية بمحاربة كل أشكال الاستغلال غير القانوني للموارد الطبيعية وحماية السواحل والشواطئ من الانتهاكات، في إطار الحفاظ على الممتلكات العمومية والحد من الجرائم الاقتصادية في المنطقة.
ويأتي هذا الحادث بعد ضبط عدد مهم من الدراجات ثلاثية العجلات “تريبورتير” متلبسة بسرقة الرمال في المنطقة نفسها، حيث تم تحرير محاضر ومخالفات في حق المتورطين، الذين غالباً ما يكونون من أبناء القرى والمناطق القريبة من الساحل.
ويذكر أن رمال الشواطئ القريبة من طنجة تشكل سلعة مربحة نظراً للطلب الكبير عليها في قطاع البناء، خاصة في ظل التوسع العمراني المتواصل بالمدينة، ما يجعل الأبحاث الأمنية تواجه تحديات في كشف شبكات التجار والمستفيدين من هذه المواد المسروقة.
تؤكد هذه العملية التزام السلطات الأمنية بمحاربة كل أشكال الاستغلال غير القانوني للموارد الطبيعية وحماية السواحل والشواطئ من الانتهاكات، في إطار الحفاظ على الممتلكات العمومية والحد من الجرائم الاقتصادية في المنطقة.